الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
سياسة

في وقت تكتوي فيه جيوب الجزائريين من الأزمة.. الجارة ترسل مساعدات “للبوليساريو”

بقلم الحدث بريس... 2 يناير، 2021 11:04
في وقت تكتوي فيه جيوب الجزائريين من الأزمة.. الجارة ترسل مساعدات “للبوليساريو”

الحدث بريس – متابعة

أقدم النظام العسكري على إرسال قافلة مساعدة إلى عصابة الرابوني. في الوقت الذي يستقبل الجزائريون سنة 2021. وكلهم خوف وقلق من تدهور الوضعية المعيشية والاجتماعية في البلاد، جراء انكماش الاقتصاد وموجات الغلاء المتتالية.

وأورد ممثل الجبهة الانفصالية لدى بلاد العسكر أن هناك العديد من الجهات الجزائرية الموالية للنظام، “تسهر على تحضير مساعدات إنسانية” ستوجه لمخيمات تندوف.

وجاءت هذه المساعدات، التي تدخل في إطار الحرب القذرة التي يشنها النظام العسكري الجزائري ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية. في وقت تكتوي جيوب الجزائريين، مع بداية 2021، بلهيب أسعار مختلف المواد الاستهلاكية والغذائية

وحسب ما أفاد به نشطاء، أنه كان بالأحرى على النظام العسكري مساعدة الجزائريين العالقين بكل من ألمانيا وفرنسا والإمارات العربية وإسبانيا وكندا، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد. والذين يرغبون في العودة إلى البلاد، بدل صرف المال العام على مشروع انفصالي واهي.

وتجدر الإشارة إلى أن مساعدة النظام العسكري الجزائري لـ”البوليساريو”. يدخل في إطار محاولة صرف الانتباه عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي “الكارثي” بالبلاد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.