آخر الأخبار
شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف
الرئيسية / كتاب الرأي / لا تخدعكم حرب الزعامات

لا تخدعكم حرب الزعامات

كتاب الرأي بقلم: 28/07/2021 10:04
كتاب الرأي
لا تخدعكم حرب الزعامات
لا تخدعكم حرب الزعامات

في عالم السياسة عندنا الذي تحول إلى مهرجان كبير للسيرك يرتاده المهرجون والقرقوزات والضّحاكون، اعتدنا أن نرى ونسمع من هذا العالم المجنون أحداثاً وتجارب ترسم صورة سوداوية ونهاية حتمية لكل من يريد أخذ حجم أكبر من حجمه. أو صراع دنيوي من أجل مكسب رخيص بحيث تكون الخاتمة إنهاء الدور أو التأثير.

وهذه المفاهيم قد تنبني على مقومات وأسس توصل إلى هذا الاستنتاج. منها أن الأطراف المتنازعة ستكون مستعدة لحرق كل أراضي المعركة. وإشعال السفن التي جاءت بهم من أجل الفوز في الحرب. وبالنتيجة سيكون المواطن البسيط هو المتضرر الأوحد من هذه المعركة الخاسرة التي ليس له فيها ناقة ولا جمل.

حرب الزعامات

ويبدو أن حرب الزعامات في المكون الواحد أو في أحزاب المذهب الواحد أو صراع السلطة قد بدأت بالاستعار. خصوصاً مع اقتراب  موعد الانتخابات العراقية. وأصبح كلٌ يغني على ليلاه ويرقص على آهات وأوجاع الآخرين. والكل أصبح يسوّق نفسه للكل وكأننا كنا بحاجة ماسة إلى الزعامات التي ستنقذنا من هذا البلاء والجوع والوباء. بحيث نسينا أن هؤلاء الزعماء (القادة) كانوا جزءً من المشكلة وليس من الحل. وأن الخراب والفوضى ترعرع على أيديهم وليس غيرهم.

لكن ما يستحي هؤلاء من قوله للرأي العام ولقواعدهم أن اللاعبين الأساسيين المؤثرين في المشهد العراقي. الذين يتحكمون بهم من خارج الحدود قد أدركوا أن صور هذه الزعامات قد احترقت. وأصبح من الواجب بل الضروري البحث عن بُدلاء أو وجوه جديدة لتلك الأقنعة التي استهلكت. بحيث باتوا يعلمون أن تلك الزعامات المزعومة قد انتهى تأثيرها إلى الهاوية. وهو مايجعل من الضروري البحث عن بيادق جديدة. بالمحصلة فإن قضية البحث عن وجوه جديدة ستشعل التنافس بين القيادات القديمة أو الزعامات لنيل رضى ذلك المتحكم بأمرهم حتى ولو أدى ذلك إلى حرق المعبد بمن فيه.

لكنهم واهمون، فاللعبة تشارف على النهاية في انتظار لعبة جديدة ولاعبين جُدد. وسيضطر الجميع في النهاية للجلوس إلى مائدة الغنائم. والكل سيعود إلى حجمه الطبيعي الذي أراد له المتحكمون أن يكون فيه. فليس هناك زعيم وإنما بيدق من البيادق يحركه اللاعب في لعبة الشطرنج حسب ماتقتضيه اللعبة. وهي حرب مزعومة لاتخدعكم عناوينها.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تونس تطمئن الاتحاد الأوروبي وتركيا والأمم المتحدة بشأن الحفاظ على المسار الديمقراطي المقال السابق رقمنة أعمال مجالس الجماعات الترابية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة