الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
مجتمع

خبراء يناقشون بأزرو موضوع “الأمازيغية، التعليم والرقمنة”

بقلم الحدث بريس... 3 نونبر، 2024 20:09
خبراء يناقشون بأزرو موضوع “الأمازيغية، التعليم والرقمنة”

إلتأم ثلة من الخبراء والباحثين وفاعلين جمعويين، يوم أمس السبت بأزرو، لتقييم حصيلة التقدم المحرز وتحديد العقبات واستكشاف السبل المستقبلية من أجل تحسين إدماج اللغة الأمازيغية بالمغرب.

وسلط المشاركون خلال الملتقى الثاني لأرز الأطلس المنظم حول موضوع “الأمازيغية، التعليم والرقمنة”، الضوء على أهمية هاتين الرافعتين للنهوض بالأمازيغية والحفاظ عليها.

ومكن هذا اللقاء الذي نظمه مركز التفكير والبحث والاقتراح، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والذي يندرج في إطار تخليد الذكرى ال23 للخطاب الملكي لأجدير، من فتح نقاش معمق حول مكانة الأمازيغية في المجتمع المغربي المعاصر.

وأكد رئيس مركز التفكير والبحث والاقتراح، الخمار مرابيط، على الأهمية الرمزية لمدينة أزرو في تاريخ الاعتراف بالأمازيغية، مضيفا “نجتمع اليوم في هذه المدينة من أجل تحليل التقدم المحرز، والوقوف أيضا عند الثغرات والعقبات والاختلالات التي أعاقت تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”، داعيا إلى “عمل جماعي مسؤول” لإعادة النظر في هذا المكون الأساسي للهوية الوطنية.

 كما شدد على أهمية هذا الملتقى في دورته الثانية الذي يشكل فرصة لتبادل التجارب والخروج بتوصيات في مجال تطوير اللغة الأمازيغية، لاسيما باستغلال السبل التي توفرها التكنولوجيا والرقمنة، مؤكدا أن “إدماج اللغة الأمازيغية في الثقافة المغربية أحرز تقدما ملحوظا يتعين تعزيزه والدفع به”.

من جهته، أبرز “ادريس العمريني” ، أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، دور الرقمنة في إدماج اللغة الأمازيغية، مضيفا أنه “منذ خطاب أجدير حققت الأمازيغية خطوات مهمة في مجال الرقمنة”، مذكرا بعتماد حرف تيفيناغ كأبجدية رسمية في عام 2003، وإدماجها التدريجي في المنظومة التربوية.

وتابع “إن الإضافة الأخيرة للأمازيغية من خلال حرف تيفيناغ والاحرف اللاتينية، إلى لغات الترجمة الآلية لترجمة محرك غوغل، إلى جانب 110 لغة جديدة، يعد خطوة مهمة إلى الأمام”، مشددا على ضرورة الاستثمار بشكل أكبر حتى تكون النتائج في مستوى الوضع الرسمي للأمازيغية ومتطلبات القانون الأساسي رقم 16.26، مضيفا أنه على الرغم من أن هذا التقدم المحرز هو واعد، إلا أنه يتطلب انخراطا أكبر لتعزيز رقمنة وحماية الأمازيغية”.

من جانبه، توقف خالد الزراري، رئيس المؤتمر العالمي للأمازيغية، عند الوضعية الراهنة للمشهد “السوسيو – لغوي” بالمغرب ، مع التركيز على إدماج اللغة الأمازيغية في التعليم منذ عام 2003.

واعتبر أن الامازيغية “ورش استراتيجي بالنسبة للدولة”، مؤكدا أن على أهمية البحث العلمي وتكوين وتأطير الأساتذة لضمان تطوير الأمازيغية، وداعيا إلى تعبئة كافة الجهات المعنية من أجل جعل الأمازيغية كلغة حية وديناميكية ومدمجة بشكل أكبر في المجتمع المغربي.وتناول هذا الملتقى، فضلا عن موضوع الرقمنة والتعليم، مواضيع همت وسائل الإعلام وحقوق الإنسان والتراث والأنثروبولوجيا والجوانب القانونية المرتبطة بالتزامات المغرب في الاتفاقيات والمواثيق الدولية في مجال الحقوق اللغوية والثقافية.

✍️الإعلامية:” فاتن” بالجديدة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.