الخميس 25 يونيو 2026
آخر الأخبار
ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة
سياسة

خالد الناصري:الانتقال الديمقراطي للمغرب رهين بتظافر جهود جميع السلط بما فيها الإعلام

بقلم الحدث بريس... 23 أبريل، 2019 17:43
خالد الناصري:الانتقال الديمقراطي للمغرب رهين بتظافر جهود جميع السلط بما فيها الإعلام

 

الحدث بريس:متابعة.

أشار خالد الناصري،عضو المكتب السياسي لحزب التقدم و الإشتراكية،ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سابقا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن بإمكان المغرب أن يختصر مسافة الانتقال الديمقراطي في حال تضافر جهود جميع السلط، بما فيها الإعلام، في احترام لاستقلالية الأدوار، مما يؤهله ليكون مرجعا للعديد من الدول.

 وأوضح الناصري، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الصحافة، سلطة مضادة أم سلطة فقط”، في إطار احتفال الوكالة بذكراها الـ60، أن الإعلام يعد سلطة سياسية على الرغم من تموقعه خارج نطاق السلطة الثلاثية، التنفيذية والتشريعية والقضائية، معتبرا أن الإعلام يعد “سلطة أولى” وليس “سلطة رابعة”، لكون “النفوذ الذي يتمتع به يتجاوز بكثير” التأثير المنوط بهذه السلط، ومسجلا أن الإعلامي يعد فاعلا سياسيا غير مباشر.

  وأضاف أن الإعلام يشكل سلطة غير حاكمة غير أنها تكون في بعض الحالات أقوى من السلطة الحاكمة، إذ يضطلع بسلطة تتمثل في تكوين وصناعة وتوجيه الرأي العام الذي أضحى يشكل اليوم “سلطة خامسة” يبرز دوره الحاسم في المسار المجتمعي باعتباره نتاجا لمسلسل دمقرطة الصحافة، مؤكدا على التمازج بين الفعل الإعلامي والفعل الديمقراطي.

 وبعد أن شدد على أن الإيمان بدور الإعلام يستدعي الإيمان بضرورة تعزيز حرية التعبير، أبرز الناصري الانفتاح الذي يشهده المغرب في مجال الإعلام، والذي يجعله قادرا على استجماع المقاربات التركيبية في كيان حضاري مغربي قادر على استيعاب التطور، معتبرا أن البناء الديمقراطي،الذي يعرف تجاذبات، يستدعي جرعة من التوافق في إطار عملية إنضاج مسار تطوير الممارسة الإعلامية بالمغرب.

 واستعرض السياق التاريخي لتطور المجال الإعلامي، والذي يتسم حاليا بظهور الإعلام الجديد، “ما زال في مهده مفتوحا على تطورات الإعلام الرقمي”، مما يجعل الفاعلين في مجالات الإعلام والسياسة والبحث الجامعي مطوقين بمهمة الإحاطة بالوافد الجديد، داعيا رجال ونساء الإعلام إلى تحصين فضائهم من مغريات يظل الحقل الإعلامي في غنى عنها.

   وأضاف أن أكبر تحد يسائل رجال ونساء الإعلام والمسار الديمقراطي يتمثل في تحدي الأخلاقيات، موضحا أن المعركة القادمة ستكون “معركة الأخلاقيات”، التي يضطلع الفاعلون في مجال الإعلام بكسب رهاناتها.

  وركز، في هذا الإطار، على أهمية تكوين الصحافيين على ضبط الجانب الأخلاقي، لتكوين مرجعية أخلاقية أساسية تمكن من ضبط المجال الصحافي، مشددا على ان ضمانات ضبط المجال رهينة أساسا باستمرار اليقظة من طرف رجال ونساء الإعلام وتطوير النقاش ليصب في اتجاه تعزيز التحصينات، “التي لا يمكن أن تكون إلا مؤسساتية”، لبلورة وعاء يؤطر مجال تحرك الإعلام.

   وذكر بأن المغرب، الذي يبني ديمقراطيته، يعد أفضل حالا من عدد من الدول، مذكرا بتبني دستور 2011 الطموح الذي جاء نتيجة حركية سياسية واجتماعية جعلت المملكة تتوفر على وعاء دستوري متقدم.

   وبخصوص التصنيفات التي تخص بها (مراسلون بلا حدود) المغرب في مجال الممارسة الصحافية، دعا الناصري هذه المنظمة، إلى مزيد من المواكبة الموضوعية لما يحرزه المغرب من تطور في مجال الممارسة الصحافية، “وأن تكون لها الشجاعة لتقول إن المغرب تطور في هذا المجال”.

 ويعرف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي أضحى فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، مشاركة ممثلي السلطات العمومية وشخصيات تنتمي إلى آفاق شتى.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.