آخر الأخبار
نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية إدانة إماراتي دعا إلى الزواج من طفلات مغربيات لا تتجاوز أعمارهن 14 سنة زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس ومعاهدة تاريخية تلوح في الأفق الصحراء المغربية.. فرنسا تنتقل من الدعم السياسي إلى التفعيل الميداني وفاة الإعلامي شهاب زريوح تخيم بالحزن على الوسط الإعلامي المغربي مراجعة اللوائح الانتخابية تمهيدا لتشريعيات 2026.. وزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى التسجيل قبل 13 يونيو
الرئيسية / سياسة / حراك الريف يجدد التوتر بين الاجهزة الامنية

حراك الريف يجدد التوتر بين الاجهزة الامنية

سياسة بقلم: 08/06/2017 17:25
سياسة
حراك الريف يجدد التوتر بين الاجهزة الامنية

ذكر موقع  “مغرب كونفيدونسيال” أن تصاعد القمع ضد الحراك الاجتماعي في الحسيمة، مع اعتقال حوالي 90 ناشطا، تسبب في إحياء التوتر بين الأجهزة الأمنية. مشيرا إلى أن هذه الأحداث قد تمنح للقصر الملكي فرصة لتصفية بعض الحسابات السياسية.

وأضاف الموقع، أنه حسب مصادره في الرباط، هناك توجهان داخل المؤسسات الأمنية؛ ويتعلق الأمر بمدير الأمن الوطني ومدير “الديستي”، عبد اللطيف الحموشي، الذي يوصف بالرجل القوي، ثم هناك وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي ينهج موقفا متشددا من حراك الريف، مدعوما من القصر، أي من طرف المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، وفق الموقع الفرنسي.

 وتابع الموقع الفرنسي “على العكس من ذلك فإن قائد الدرك الملكي حسني بنسليمان يؤيد استجابة محسوبة ومدروسة للملك محمد السادس لمطالب الحراك بالريف، مستدركا المصدر ذاته، “إلا أن بنسليمان الذي تولى منصبه منذ 1974 لا يرقى إلى وزن “جيل محمد السادس” أي الهمة والحموشي”.

وحسب “مغرب كونفيدونسيال” فإن هيمنة مؤيدي القمع هو ما يفسر الإبقاء على والي جهة -طنجة -تطوان -الحسيمة، محمد اليعقوبي، على الرغم من توالي شائعات تزعم ّإقالته.

وأضاف المصدر ذاته، “من المفروض كذلك أن أحداث الحسيمة سوف تتيح للقصر استكمال عملية إعادة تنظيم الحقل السياسي الذي انطلق في أكتوبر 2016، مشيرا في هذا السياق “بعد وصمة العار التي لحقت إلياس العماري رئيس الجهة، حينما فشل في التصدي لصعود الإسلاميين، فقد أصبح القصر يعلق آماله على حزب “التحمع الوطني للأحرار”، الذي يتزعمه وزير الفلاحة ورجل الأعمال عزيز أخنوش الذي يعمل على ضبط موازين القوى داخل حكومة سعد الدين العثماني.

من جهة أخرى، أضاف ذات المصدر أن رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران لديه فرصة ليطرح رهانا خلف الكواليس، حيث يروج أن بنكيران يستعد للاجتماع بالأمانة العامة للحزب من أجل مناقشة المؤتمر الوطني القادم، كما سيناقش الاجتماع أحداث الحسيمة.

وكشف الموقع الفرنسي أن بنكيران منذ عودته إلى المغرب بعد أدائه مناسك العمرة، وهو يخطط للحصول على ولاية ثالثة كزعيم للحزب. كما لم يسمح بإبداء موقف واضح بخصوص الاحتجاجات في الريف، إلا أنه انتقد كيفية تدبير الحكومة لهذا الملف.

 

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جديد الصحافة اليوم: القضاء ينصف “خدام الدولة” ويحتفظ لـ 100 شخصية بملكياتها الأرضية المقال السابق شرطي يستخدم سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة