صرح رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الحملة ضد إيران تقترب من نهايتها، لكنه يؤكد أن النتيجة ليست نهائية بعد. في مقابلة مع شبكة ABC قال ترامب إنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار، وأضاف: “أعتقد أنكم ستشهدون يومين مذهلين. قد تنتهي الأمور بأي شكل، ولكن التوصل إلى صفقة هو الأفضل، لأنه عندها سيكون بإمكانهم إعادة البناء.”
ترامب يتوقع نهاية قريبة للتصعيد
وأوضح ترامب، في مقتطفات من المقابلة التي نشرتها الإعلامية ماريا بارتيرومو عبر منصة إكس، أنه يرى أن الصراع يقترب من نهايته، قائلا: “أعتقد أنها قريبة جدا من الانتهاء”.
وزاد الرئيس الأمريكي السابق موضحا أن المؤشرات الحالية توحي بانفراج محتمل، خاصة في ظل تراجع حدة المواجهة مقارنة بالفترات السابقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر ترامب أن انسحاب الولايات المتحدة من الصراع في الوقت الراهن قد يخلّف تداعيات طويلة الأمد، مبرزا أن طهران ستحتاج، بحسب تقديره، إلى سنوات طويلة لإعادة بناء قدراتها في حال تضررت بشكل كبير.
كما أردف قائلا: “لم ننته بعد، وسنرى ما سيحدث”، في إشارة إلى أن مسار الأحداث ما يزال مفتوحا على عدة احتمالات.
انتقادات حادة وتحذيرات من النووي
وفي تطور متصل، جدّد ترامب، عبر منصة تروث سوشيال، انتقاداته لبابا الفاتيكان البابا ليو. مبديا استغرابه من مواقف اعتبرها “متساهلة” تجاه إيران.
وأشار ترامب، في تدوينته، إلى أن امتلاك إيران لسلاح نووي “أمر غير مقبول بتاتا”. مضيفا أن طهران متهمة، وفق روايته، بقتل آلاف المتظاهرين خلال الفترة الأخيرة. وهو ما اعتبره دليلا على خطورة الوضع الداخلي والخارجي لهذا البلد.
وتندرج هذه التصريحات ضمن خطاب أكثر تشددا يتبناه ترامب بخصوص الملف الإيراني. حيث يواصل التأكيد على ضرورة منع طهران من تطوير قدرات نووية، معتبرا ذلك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
محادثات مرتقبة وغموض في المسار الدبلوماسي
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، ألمح ترامب إلى إمكانية حدوث تطورات قريبة. مشيرا إلى أن “شيئا ما قد يحدث خلال اليومين المقبلين”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التحركات.
كما ربط هذه التصريحات بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد. بعد أن كانت جولة سابقة قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، وسط استمرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
علاوة على ذلك، أفادت تقارير إعلامية غير مؤكدة بإمكانية تنظيم اجتماع جديد في الأيام القليلة المقبلة. في محاولة لإحياء قنوات الحوار بين الطرفين، رغم استمرار حالة الترقب والغموض التي تهيمن على المشهد.
وفي المجمل، تعكس تصريحات ترامب مزيجا من التفاؤل الحذر والتصعيد السياسي. حيث يراهن على قرب نهاية المواجهة، لكنه في المقابل يلوّح بخيارات مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية المرتقبة.






