الجمعة 17 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
فيدرالية الناشرين تنتقد آلية دعم أجور الصحافيين وتدعو الحكومة إلى مراجعتها الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 11 قتيلا و19 مصابا في حريق بدار للأيتام في الجزائر أخنوش والوزير الأول الفرنسي يبحثان سبل تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية ارتفاع أسعار الغازوال يعمق الجدل حول تحرير سوق المحروقات بالمغرب فرنسا تجدد دعمها “الثابت” لسيادة المغرب على الصحراء زوجة رئيس الوزراء الإسباني أمام القضاء بتهم استغلال النفوذ واختلاس أموال عامة هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز يعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة السلوفيني فينتشيتش حكما لنهائي مونديال 2026 و جلال جيد حكما رابعا في مباراة فرنسا وإنجلترا منح التعليم العالي بالمغرب.. تفاصيل التسجيل عبر “منحتي” والفئات المستفيدة وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ سيدات التايكوندو المغربيات يكتبن التاريخ.. أول لقب عالمي للمغرب في كأس العالم للمنتخبات
مال وأعمال

بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟

بقلم الحدث بريس .. متابعة 10 يونيو، 2026 14:21
بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟

 

الحدث بريس : متابعة
اعتاد المستثمرون عبر العقود على اعتبار الذهب الوجهة الأولى لحماية الثروات كلما اشتعلت الأزمات السياسية أو تصاعدت المخاطر الأمنية حول العالم. غير أن المشهد الحالي يبدو مختلفا، بعدما فشل المعدن الأصفر في تحقيق القفزات الكبيرة التي كانت تتوقعها الأسواق رغم استمرار بؤر التوتر في أكثر من منطقة.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي الدولي أن قواعد الاستثمار تشهد تحولا تدريجيا ، حيث لم تعد الأحداث الجيوسياسية وحدها كافية لتحريك أسعار الذهب بالشكل الذي كان سائداً في الماضي. فالمستثمرون أصبحوا أكثر اهتماما بمؤشرات الاقتصاد الكلي وأسعار الفائدة وتحركات العملات الرئيسية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.
ونجحت العملة الأمريكية في الوقت الذي كانت فيه التوقعات ترجح موجة صعود قوية للذهب بفعل حالة عدم اليقين العالمية، في الحفاظ على جاذبيتها لدى المستثمرين، مستفيدة من قوة الاقتصاد الأمريكي واستمرار الثقة في الأسواق المالية الكبرى، الأمر الذي حدّ من تدفقات الأموال نحو المعدن النفيس.
كما أن الأسواق الدولية لم تدخل بعد مرحلة الهلع المالي الشامل التي تدفع عادة المستثمرين إلى التخلي عن الأصول الخطرة واللجوء المكثف إلى الذهب.

واتجهت المؤسسات الاستثمارية، بدلا من ذلك ، إلى توزيع المخاطر بين عدة أدوات مالية، ما ساهم في تخفيف الضغوط الشرائية على المعدن الأصفر.

ويؤكد خبراء أن المرحلة الحالية تعكس تغيراً في سلوك المستثمر العالمي، الذي بات يتعامل مع الذهب كجزء من منظومة استثمارية متكاملة، وليس كخيار وحيد لمواجهة الاضطرابات. لذلك أصبحت حركة الأسعار أكثر ارتباطاً بقرارات البنوك المركزية ومعدلات الفائدة والسيولة المتاحة في الأسواق الدولية.
ومع استمرار حالة الترقب التي تهيمن على الاقتصاد العالمي، تبقى أسعار الذهب رهينة توازن دقيق بين المخاطر السياسية من جهة، والمؤشرات الاقتصادية والنقدية من جهة أخرى، في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها أسواق المال العالمية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.