آخر الأخبار
إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026
الرئيسية / إدارات / اللامبة وسكرات الموت

اللامبة وسكرات الموت

إدارات الحدث بريس... 11/06/2021 19:01
إدارات
اللامبة وسكرات الموت

طلع المدعو الحسناوي كعادته بتغريدة استفزازية لا تخرج عن إطار المذهب المتآكل الذي شب عليه بعض ساسة حزب اللامبة، وهو التباكي بدموع الضحية، والتجرؤ  على المس بمؤسسات يطبل لها حينا ويشتمها أحيانا.

فالحسناوي الذي سبق أن حكم عليه ابتدائيا بتاريخ 9 أبريل 2020 بتهمة التحريض على العصيان، ونشر وإذاعة وقائع غير صحيحة من شأنها الاخلال بالنظام العام، بشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 6.000.00 درهم، لا يتوانى في وصف منتخبي حزبه بأنهم ملاكمون يحترمون قواعد اللعبة، في الوقت الذي يهاجم فيه مجلس الحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية، وهما مؤسستان تقومان بعمل جبار ينبني على تقارير موضوعاتية تعتمد الأحكام والفصول التي تنظم المجالس المنتخبة، وتعطي الحق لأولئك الذين صيغت في حقهم تلك التقارير والملاحظات فرصة الإجابة عنها وتفنيد ملاحظاتها، إن كانوا يتوفرن على أجوبة قانونية مقنعة بخصوصها.

هكذا تعد تغريدة الحسناوي جزء من تلك الأسطوانة المشروخة التي تعتمد المثل المغربي ضربني وبكى وسبقني وشكى“، كما أن الحسناوي لا يعتبر قارئ فنجان ولا متنبئا يكشف أسرار المستقبل، بل هو بكاء على الأطلال يستشف منه التأكد من فشل ساسة حزب اللامبة، الذين قالوا في بداية عشريتهم العجفاء أنهم لن يخرجوا في الحملات الانتخابية المقبلة لكون إنجازاتهم ستغنيهم عن ذلك، ولكونهم لم ينجزوا شيئا يذكر بل ساهموا في الهدر الزمني لتنمية الجهة ورهنوها بثنائية القفة والجمعية التي لم تعد تنطلي على أحد من ساكنة ومواطني درعة تافيلالت، هؤلاء أظهروا رفضهم الصريح لأمثال تلك الشرذمة من المتسيسين من حزب اللامبة المنطفئة، فعبروا بحرية تامة لا تخضع لابتزاز أو تخويف أو تسويف في 7 يناير الماضي أي منذ أشهر قليلة عن رفضهم لملاكمي الحسناوي الذين فقدوا الأسنان في أكل السحت والاتجار بالدين.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الشرطة المغربية.. ضبط 586 “مجرما دوليا” خلال ست سنوات الأخيرة المقال السابق توقع إنتاج يفوق 750 ألف طن من الشمندر السكري خلال موسم 2020-2021
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة