الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
إدارات

اللامبة وسكرات الموت

بقلم الحدث بريس... 11 يونيو، 2021 19:01
اللامبة وسكرات الموت

طلع المدعو الحسناوي كعادته بتغريدة استفزازية لا تخرج عن إطار المذهب المتآكل الذي شب عليه بعض ساسة حزب اللامبة، وهو التباكي بدموع الضحية، والتجرؤ  على المس بمؤسسات يطبل لها حينا ويشتمها أحيانا.

فالحسناوي الذي سبق أن حكم عليه ابتدائيا بتاريخ 9 أبريل 2020 بتهمة التحريض على العصيان، ونشر وإذاعة وقائع غير صحيحة من شأنها الاخلال بالنظام العام، بشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 6.000.00 درهم، لا يتوانى في وصف منتخبي حزبه بأنهم ملاكمون يحترمون قواعد اللعبة، في الوقت الذي يهاجم فيه مجلس الحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية، وهما مؤسستان تقومان بعمل جبار ينبني على تقارير موضوعاتية تعتمد الأحكام والفصول التي تنظم المجالس المنتخبة، وتعطي الحق لأولئك الذين صيغت في حقهم تلك التقارير والملاحظات فرصة الإجابة عنها وتفنيد ملاحظاتها، إن كانوا يتوفرن على أجوبة قانونية مقنعة بخصوصها.

هكذا تعد تغريدة الحسناوي جزء من تلك الأسطوانة المشروخة التي تعتمد المثل المغربي ضربني وبكى وسبقني وشكى“، كما أن الحسناوي لا يعتبر قارئ فنجان ولا متنبئا يكشف أسرار المستقبل، بل هو بكاء على الأطلال يستشف منه التأكد من فشل ساسة حزب اللامبة، الذين قالوا في بداية عشريتهم العجفاء أنهم لن يخرجوا في الحملات الانتخابية المقبلة لكون إنجازاتهم ستغنيهم عن ذلك، ولكونهم لم ينجزوا شيئا يذكر بل ساهموا في الهدر الزمني لتنمية الجهة ورهنوها بثنائية القفة والجمعية التي لم تعد تنطلي على أحد من ساكنة ومواطني درعة تافيلالت، هؤلاء أظهروا رفضهم الصريح لأمثال تلك الشرذمة من المتسيسين من حزب اللامبة المنطفئة، فعبروا بحرية تامة لا تخضع لابتزاز أو تخويف أو تسويف في 7 يناير الماضي أي منذ أشهر قليلة عن رفضهم لملاكمي الحسناوي الذين فقدوا الأسنان في أكل السحت والاتجار بالدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.