الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
فن وثقافة

الفنان الراحل حسن مضياف قصة تٱلق نستحضرها كل رمضان

بقلم الحدث بريس... 9 مايو، 2020 18:30
الفنان الراحل حسن مضياف قصة تٱلق نستحضرها كل رمضان

الحدث بريس: متابعة

لفت حسن مضياف أنظار المغاربة بأدواره الهزلية في كثير من الأعمال، ظل من خلالها مرتبطا بالهموم اليومية للمواطن البسيط، كيف لا وهو الذي ولد ونشأ في حي شعبي بالدار البيضاء في فاتح يناير 1957، ومنذ صغره عشق المسرح فدخله عبر مجموعة من الأعمال كانت أدواره فيها ساخرة.

كانت بدايات الفنان الراحل في عالم التمثيل تعود إلى أواسط السبعينات حيث كان عضوا في الفرقة المسرحية التي كانت تحمل اسم «العروبة»، غير أن شهرته في عالم المسرح كانت مع فرقة مسرح «الثمانين» خاصة مع مسرحيتي «برق ما تقشع» و «كوسطة يا وطن»، ثم «جحا في الرحا»، لينتقل بعد ذلك إلى التمثيل في الأفلام والمسلسلات، بالمشاركة في العديد من المسرحيات، رفقة كبار الفنانين، قبل أن يشق طريقه بثبات نحو الفن السابع ويشارك في العديد من الأفلام المغربية منها فيلم «أبواب الجنة» للمخرج صول نوري و«الكبش» الذي أنتجته القناة الثانية، ولكنه انتقل بعد ذلك إلى التمثيل في المسلسلات والأعمال التلفزيونية، حيث أبدع وأدى أدواره بكل احترافية خاصة في مسلسل «وجع التراب» لمخرجه شفيق السحيمي، وسلسلة «رمانة وبرطال» للمخرجة فاطمة بوبكدي، وغيرها من الأعمال التي حجزت له مكانة في نفوس المغاربة.

قول رفاق دربه إن من خصائص حسن احترامه لمهنته، فقد كان ينتقي الأدوار بعناية ويرفض بعض العروض التي لا تتلاءم وشخصيته، لذا قال في حوار صحفي إن الفن أمانة في عنقه، عليه أن يؤديها بإخلاص لذا حرص على صقل ذوقه وتربية إحساسه الفني، وكان دائما ينتقي الأدوار المعروضة عليه، وفق ما يناسب قناعاته، إذ يسعى في أدواره إلى أن يتفاعل معه الجمهور، كأنه ينقل عنه أحاسيسه واهتماماته وانشغالاته. لكن هذا لا يعني أنه يتعالى على المخرجين أو زملائه، بل هو إنسان متواضع وبسيط ومحب للفن وعاشق للكاميرا.

ظل اسم الفنان مضياف عالقا في أذهان المغاربة من خلال العديد من المسلسلات الرمضانية التي أدخل من خلالها البسمة إلى شفاه المغاربة كسيتكوم «خالي اعمارة» الشهير، وكان أسلوبه يؤكد بأنه ليس مجرد حافظ للنصوص بل يصر على أن يشخص الشخصية وكأنه يعيشها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.