آخر الأخبار
إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026
الرئيسية / مجتمع / الرشيدية… المنتوجات المقلدة تهدد مهنا بالانقراض

الرشيدية… المنتوجات المقلدة تهدد مهنا بالانقراض

مجتمع الحدث بريس... 08/06/2021 00:00
مجتمع
الرشيدية… المنتوجات المقلدة تهدد مهنا بالانقراض

تعيش الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت تحت وطأة اكتساح أسطورة السوق الصينية ومنتوجاتها المستوردة، المحلات التجارية. وأضحت ساكنة المنطقة المستهلك الأساسي للمنتوجات المقلدة. مايمهد لانقراض الحرف التقليدية بالمنطقة.

وعرفت الصناعة التقليدية بالجهة تضررا جراء الأزمة الاقتصادية العالمية بعد انتشار فيروس كورونا المستجد. الذي عمق من جراح الحرفيين التقليدين. حيث إنه بسبب الأوضاع الصحية وقرارات الإغلاق وتعليق الرحلات الجوية. نتج عنه خسارة السياح الأجانب الآتون سواء من الدول العربية أو مختلف أنحاء العالم. ولم يتبق سوى الحريف المحلي.

ويعد الوضع كارثيا للغاية ويمكن اعتبار القطاع منكوبا نتيجة الأوضاع الاقتصادية السياسية والصحية التي يشهدها المغرب اليوم.

وفي نفس السياق، فقد هيمنت المنتجات الصينية على السوق الداخلية. حيث أن المد الصيني لم يقتصر على المنتجات المنزلية فقط. بل وصل إلى أجهزة التلفزيون والآلات الصناعية والسيارات والشاي والنسيج وغيرها…

وفي تصريح خص به جريدة الحدث بريس، تحدث السيد “محمد عمري”، صاحب محل الزمن الجميل للمنتوجات النحاسية والخشبية التقليدية بمدينة الرشيدية، عن وضعية الصانع التقليدي بالمنطقة. حيث أكد أن الحرفة كانت ذات قيمة في الماضي قبل أن تغزو المنتوجات المقلدة المغرب.

وأضاف “عمري” أن: جهة درعة تافيلالت بالخصوص كانت تعرف رواجا كبيرا لما يصطلح عليه ب”الكدرة والبرمة” و”السطلة والقمقوم” التي كانت تصنع قديما بالمادة النحاسية فقط.

وفي نفس الصدد، أشار عمري إلى أن المنتجات المستوردة والتي تصنع بمواد سامة لها أضرار جسيمة على صحة الإنسان، خلافا للمنتجات النحاسية التقليدية، حيث ثبت علميا أن النحاس يحتوي على فوائد صحية عديدة، باعتبار أن الأساور والخواتم النحاسية تداوي الجسد، ماجعل مجموعة من الشركات الطبية تستخدم مادة النحاس كدواء علاجي لبعض الأمراض.

وشدد عمري على ضرورة تشجيع الصناعة المغربية ومنتجات “صنع في المغرب” للنهوض بالاقتصاد المغربي باستعمال المنتوجات المغربية.

من جهة أخرى، على وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، أن تحتضن هذه الفئات خاصة في فترة الجائحة، والوضع الوبائي الذي أدى بعدد من الحرف التقليدية إلى الاندثار.

 

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عقوبات مالية على “غوغل” بسبب سوء استخدامها الإعلانات عبر الإنترنت ضد مصلحة وسائل الإعلام المقال السابق “فيسبوك” يعتزم إطلاق منصة جديدة لعشاق الأخبار
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة