الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
إدارات

الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه

بقلم الحدث بريس: الحبيب بلوك 11 يونيو، 2022 11:52
الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه
الحدث بريس: الحبيب بلوك

يشهد الجنوب الشرقي للمغرب سنة جافة قاسية بسبب تأخر موسم الامطار لأشهر عدة ، وهو ما أثر سلبا على المراعي والموارد المائية ،”سدود وآبار وخطارات”.

كما تضرر بشكل كبير من قلة التساقطات فئات عريضة من الفلاحين،والكسابة بسبب تأخر موسم الامطار.

ويعرف الجنوب الشرقي، قلة تساقطات وسنوات جفاف، كمعطى هيكلي وبنيوي . كما أن نتائج التغيرات المناخية التي يعيشها المغرب قلصت من مدة السنوات المطيرة وزادت من سنوات الجفاف ،.وبالتالي كان على الجهات المعنية بالشأن المائي والفلاحي الوعي بهذا الوضع الجديد ووضع استراتيجيات ومخططات للتكيف مع التغيرات المناخية لاسيما وأن المغرب يتوفر على استراتيجية التأقلم مع التغير المناخي.

كما يمكن القول ، أنه حان الوقت لإعادة النظر في الاستراتيجية الفلاحية المتبعة ووضع نموذج فلاحي مستدام ومتكيف مع مستجد التغيرات المناخية، خاصة وأن الجنوب الشرقي للمغرب عرف استعمال طرق تقليدية ساعدت الفلاح على مواجهات سنوات الجفاف، ولعل أبرزها تقنية “الخطارة”.

وتعرف الخطارة ك ” تراث مادي ولا مادي ” دينامية سوسيواقتصادية يحتم علينا الدفاع عليها، لاسباب عديدة؛ اولها كون هذه الخطارة آخر ما تبقى تقريبا من المصادر المائية التي تتوفر عليها المنطقة، ثانيها كون هذه الخطارة مصدر استقرار الاف ساكنة فركلة السفلى بمدينة تنجداد، والجرف ، وعدة مناطق بالجنوب الشرقي للمملكة، لانها توفر للهذه المناطق احتياجاتهم المائية.

وتقوم الخطارة بدور فعال في المجال الفلاحي وتوفير مياه الشرب، ولعل ما يدعم طرح الإعتناء بالخطارة، هي المشاريع التي اقيمت في المنطقة والتي كانت الخطارة قطب رحاها…

ان التراث الواحاتي وما له من اهمية وحمولة كتراث وطني جد هام، له دور في التنمية وهو مصدر جلب للسياحة والمشاريع الصديقة للبيئة. يهدد اليوم برغبة البعض انشاء مشاريع ستضر عددا كبيرا من الساكنة..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.