الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
يكتشف

أحفورة عمرها 510 ملايين سنة بالمغرب تكشف “الحلقة المفقودة” في تطور الكائنات البحرية

بقلم الحدث بريس... 14 أكتوبر، 2025 09:49
أحفورة عمرها 510 ملايين سنة بالمغرب تكشف “الحلقة المفقودة” في تطور الكائنات البحرية

تمكن فريق علمي دولي، بقيادة المعهد الجيولوجي والتعديني الإسباني (IGME-CSIC)، من تحقيق اكتشاف علمي استثنائي في المغرب، بعد العثور على أحفورة يزيد عمرها عن 510 ملايين سنة في منطقة الأطلس الصغير، ما يمثل خطوة رائدة في دراسة تطور الكائنات البحرية القديمة.

الأحفورة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم “Atlascystis acantha”، تُعد الأقدم ضمن فصيلة اللافقاريات المعروفة باسم الإكينودرمات، والتي تضم نجمات وقنافذ البحر. وتُظهر هذه العينة النادرة لأول مرة المرحلة الانتقالية في شكل الجسم من التناظر الثنائي إلى التناظر الخماسي، وهي سمة جوهرية لدى أقاربها المعاصرين.

ووصف العلماء هذا الكائن المكتشف بأنه “حلقة مفقودة” في تاريخ تطور الإكينودرمات، إذ كشفت الدراسة المنشورة في مجلة Current Biology، والمستعرضة من طرف Nature، أن الكائن احتفظ بالتناظر الثنائي حتى مرحلة النضج، قبل أن تبدأ بوادر التحول إلى البنية الخماسية.

واعتمد الباحثون في تحليلاتهم على تقنيات أشعة السنكروترون عالية الدقة، التي سمحت بإعادة بناء نموذج ثلاثي الأبعاد للأحفورة دون الإضرار بها، لتكشف تفاصيل تشريحية دقيقة، من بينها الأمبولاكرا — وهي أنابيب مزودة بممصّات تساعد على التغذية والحركة. وقد أظهرت هذه التقنية تطور النظام من وجود أنبوبين فقط، إلى أن أصبح بخمسة، مما يوضح أصل الأذرع الخماسية لدى نجمات البحر الحديثة.

ويؤكد هذا الاكتشاف الدور البارز للمغرب كأحد أهم المراكز العالمية في مجال الأبحاث الجيولوجية، بفضل غنى تربته بسجلات الحياة القديمة. ويرى العلماء أن هذه الأحفورة تعيد صياغة فهمنا لتاريخ التنوع البيولوجي على الأرض، وتضع المغرب في صلب الجدل العلمي حول نشأة البنى الحيوانية المعقدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.