رصد مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية عاصفة إشعاعية نادرة، تعد من أقوى الظواهر التي أثرت على البيئة الفضائية المحيطة بالأرض منذ أكثر من عشرين عاما.
القفزة المفاجئة للبروتونات الشمسية
تجاوز تدفق البروتونات حاجز 10 آلاف وحدة، لأول مرة منذ نحو عقدين، وهو رقم قياسي ضمن العصر الحديث، في حين يبقى مستوى “إس 5” مجرد حد نظري لم يسجل بعد.
التوهج الشمسي الفئوي “إكس” وأثره على الأرض
وقع التوهج الشمسي يوم الأحد الماضي وصنف ضمن الفئة “إكس”، الأعلى تأثيرا، مسببا ارتفاعا حادا في تدفق الجسيمات المشحونة ومسجّلًا أعلى مستويات العقد الأخير.
ظاهرة نادرة واستثناء في الدورة الشمسية
وصف الباحثون الحدث بأنه مصادفة نادرة جدا، ناجمة عن تكاثف ظروف فيزيائية استثنائية أدت إلى توجيه هذه الإشعاعات مباشرة نحو الأرض، رغم أن النشاط الشمسي العام لم يكن في ذروته المعتادة.
الدورة الشمسية 25: الأكثر اضطرابا منذ عقود
تستمر الدورة الشمسية الحالية، رقم 25، منذ ديسمبر 2019. وقد سجلت ذروة غير متوقعة في قوتها. مؤكدة أن الشمس لا تزال تحمل مفاجآت كونية يمكن أن تؤثر على الأرض بشكل مباشر.
الدروس والتحديات العلمية
يشير العلماء إلى أن هذه الأحداث تطرح تساؤلات جديدة حول الفيزياء الشمسية وآليات توليد الانفجارات. وتؤكد أهمية تعزيز المراقبة الفضائية والاستعداد لأي تأثير محتمل على الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة والاتصالات.