الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين
يكتشف

أحفورة عمرها 510 ملايين سنة بالمغرب تكشف “الحلقة المفقودة” في تطور الكائنات البحرية

بقلم الحدث بريس... 14 أكتوبر، 2025 09:49
أحفورة عمرها 510 ملايين سنة بالمغرب تكشف “الحلقة المفقودة” في تطور الكائنات البحرية

تمكن فريق علمي دولي، بقيادة المعهد الجيولوجي والتعديني الإسباني (IGME-CSIC)، من تحقيق اكتشاف علمي استثنائي في المغرب، بعد العثور على أحفورة يزيد عمرها عن 510 ملايين سنة في منطقة الأطلس الصغير، ما يمثل خطوة رائدة في دراسة تطور الكائنات البحرية القديمة.

الأحفورة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم “Atlascystis acantha”، تُعد الأقدم ضمن فصيلة اللافقاريات المعروفة باسم الإكينودرمات، والتي تضم نجمات وقنافذ البحر. وتُظهر هذه العينة النادرة لأول مرة المرحلة الانتقالية في شكل الجسم من التناظر الثنائي إلى التناظر الخماسي، وهي سمة جوهرية لدى أقاربها المعاصرين.

ووصف العلماء هذا الكائن المكتشف بأنه “حلقة مفقودة” في تاريخ تطور الإكينودرمات، إذ كشفت الدراسة المنشورة في مجلة Current Biology، والمستعرضة من طرف Nature، أن الكائن احتفظ بالتناظر الثنائي حتى مرحلة النضج، قبل أن تبدأ بوادر التحول إلى البنية الخماسية.

واعتمد الباحثون في تحليلاتهم على تقنيات أشعة السنكروترون عالية الدقة، التي سمحت بإعادة بناء نموذج ثلاثي الأبعاد للأحفورة دون الإضرار بها، لتكشف تفاصيل تشريحية دقيقة، من بينها الأمبولاكرا — وهي أنابيب مزودة بممصّات تساعد على التغذية والحركة. وقد أظهرت هذه التقنية تطور النظام من وجود أنبوبين فقط، إلى أن أصبح بخمسة، مما يوضح أصل الأذرع الخماسية لدى نجمات البحر الحديثة.

ويؤكد هذا الاكتشاف الدور البارز للمغرب كأحد أهم المراكز العالمية في مجال الأبحاث الجيولوجية، بفضل غنى تربته بسجلات الحياة القديمة. ويرى العلماء أن هذه الأحفورة تعيد صياغة فهمنا لتاريخ التنوع البيولوجي على الأرض، وتضع المغرب في صلب الجدل العلمي حول نشأة البنى الحيوانية المعقدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.