تقترب منافسات دور المجموعات من مونديال 2026 ، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، من نهايتها، في وقت بدأت فيه أحلام عدد من المنتخبات تتبخر مبكرا، رغم توسيع نظام البطولة الذي يمنح فرصة التأهل إلى الدور الموالي لأصحاب المركزين الأول والثاني، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث ضمن المجموعات الـ12.
وبينما كانت عدة منتخبات تعول على هذا النظام الجديد لمواصلة المشوار، اصطدمت بواقع النتائج السلبية التي عجلت بإقصائها، لتنتهي مغامرتها عند دور المجموعات.
تونس تفشل في إنقاذ موقفها رغم تغيير المدرب
ودّع المنتخب التونسي منافسات كأس العالم من المجموعة السادسة بعدما تذيل الترتيب، إثر خسارته الثقيلة في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، وهو ما دفع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة المدرب صبري لموشي والتعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد أملا في تصحيح المسار.
غير أن تغيير الجهاز الفني لم ينعكس إيجابا على نتائج “نسور قرطاج”، إذ تلقى المنتخب التونسي هزيمة جديدة أمام اليابان برباعية نظيفة، ليُفقد بذلك كل آماله في بلوغ الدور المقبل، حتى في حال فوزه على هولندا في الجولة الأخيرة، بسبب اعتماد معيار المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل، ما جعل حظوظه في التأهل منعدمة.
تركيا وهايتي والأردن تلتحق بقائمة مغادري المونديال
وفي السياق ذاته، غادر المنتخب التركي منافسات البطولة عقب خسارتين متتاليتين أمام أستراليا بهدفين دون رد، ثم أمام باراغواي بهدف نظيف، رغم المحاولات العديدة التي قام بها لاعبوه، حيث سددوا 33 كرة خلال مواجهة باراغواي، غير أن العقم الهجومي حال دون تحقيق أي نتيجة إيجابية.
من جهته، أصبح منتخب هايتي أول المودعين رسميا للمجموعة الثالثة، بعد خسارته أمام اسكتلندا ثم سقوطه أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، لتنتهي مشاركته مبكرا في النهائيات.
كما لم يتمكن المنتخب الأردني، الذي يخوض أول مشاركة له في كأس العالم، من تفادي الإقصاء، بعدما انهزم أمام النمسا بنتيجة 3-1، ليلتحق بدوره بقائمة المنتخبات المغادرة.
وفي المقابل، تبخرت آمال المنتخب الجزائري في مواصلة المشوار، بعدما أخفق في حصد نقطة واحدة كانت كفيلة بإبقائه في سباق التأهل قبل الجولة الأخيرة، لينتهي مشواره في النهائيات بخروج مبكر خيب تطلعات جماهيره.