الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
سياسة

مناقشات حكومية لتحسين الأجور

بقلم الحدث بريس... 18 شتنبر، 2024 09:53
مناقشات حكومية لتحسين الأجور

تستعد الحكومة المغربية لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون المالية لسنة 2025. والذي من المقرر تقديمه للبرلمان بحلول 30 أكتوبر المقبل.

يتضمن المشروع مجموعة من الإجراءات الجديدة، أبرزها تلك المتعلقة بالضريبة على الدخل بهدف تخفيف تأثير التضخم على أصحاب الأجور المتوسطة والمنخفضة.

وبحسب تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية حول تنفيذ الميزانية وتوجهات السياسات الماكرو اقتصادية للسنوات الثلاث المقبلة، من المتوقع أن يبدأ تنفيذ هذه الإجراءات اعتبارًا من 1 يناير 2025.

ويشمل ذلك رفع الحد الأدنى للإعفاء الضريبي من 30 ألف درهم إلى 40 ألف درهم سنويًا، مما يعني أن الأجور التي تقل عن 6000 درهم شهريًا ستكون معفاة من الضريبة.

كما سيتم توسيع نطاق الشرائح الضريبية لتشمل تخفيضات في الأسعار المطبقة على الدخول المتوسطة. مما سيوفر تخفيضًا يصل إلى 50% من الأسعار الحالية. إضافةً إلى ذلك، سيتم تقليص الحد الأقصى للضريبة على الدخل من 38% إلى 37%، مع زيادة الخصم الضريبي للعائلات إلى 500 درهم عن كل شخص يعيله الخاضع للضريبة.

وإلى جانب الإجراءات المتعلقة بالضرائب، يهدف مشروع قانون المالية. إلى تعزيز جهود مكافحة التهرب الضريبي ودمج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد الرسمي.

وتشمل الإجراءات الإضافية وضع علامات خاصة على المنتجات النفطية لمنع الغش، وإطلاق ضريبة الكربون في إطار تعزيز النظام الضريبي البيئي.

وتسعى الحكومة إلى تقليص عجز الميزانية تدريجيًا إلى 3.5% من الناتج الداخلي الإجمالي بحلول 2025. وإلى 3% في عامي 2026 و2027، مع مواصلة الإصلاحات لتعزيز الحكامة المالية وتحسين نجاعة الاستثمار العمومي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.