آخر الأخبار
الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة
الرئيسية / سياسة / مدرستان في بلد واحد … هل تصنع مدارس الريادة فجوة جديدة في التعليم العمومي؟

مدرستان في بلد واحد … هل تصنع مدارس الريادة فجوة جديدة في التعليم العمومي؟

سياسة بقلم: الحدث بريس - متابعة 18/09/2025 18:08
سياسة
مدرستان في بلد واحد … هل تصنع مدارس الريادة فجوة جديدة في التعليم العمومي؟

تتعمق ملامح واقع “مغرب بسرعتين” حتى داخل قطاع التعليم، حيث بدأت تجربة “مدارس الريادة” تكشف عن تباينات صارخة بين التلاميذ، ليس بين المدن والقرى فقط، بل حتى داخل الأحياء نفسها.

وأُطلقت “مدارس الريادة” ضمن خطة إصلاحية واسعة شهدها قطاع التعليم في المغرب، مستندة إلى الرؤية الاستراتيجية التي تبناها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، والتي أسفرت عن صدور قانون-إطار يلزم استمرارية السياسات التربوية.
ورغم ما تحمله هذه التجربة من وعود بالتحسين، إلا أن تطبيقها غير المتكافئ يثير قلق الخبراء بشأن عدالة الوصول إلى تعليم جيد.

ويرى الخبير التربوي عبد اللطيف اليوسفي، وفي لقاء ضمن برنامج “حديث الثلاثاء” الذي ينظمه “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”،  أن “مدارس الريادة” قامت على فكرة متقدمة تعتمد على منهج المجموعات المدرسية بدلاً من سنوات الدراسة التقليدية، معترفًا بجودة التصور والمضامين.
لكنه يحذر من واقع مقلق: حين توجد مدرسة ريادة في حيّ ما، إلى جانب مؤسسات عمومية أخرى لم تنخرط بعد في التجربة، فإننا أمام فجوة في تكوين التلاميذ، مما يعني أننا نُكرّس تعليمًا بسرعات مختلفة.

ويضيف اليوسفي أن هذه الفوارق لا تقتصر على الفضاء الحضري، بل تزداد حدة حين نقارن مدرسة ريادة في مركز حضري بمدرسة عادية في منطقة قروية، ما ينذر بتفاوت كبير في مستوى التعلم داخل نفس الجيل.

ورغم إقرار المسؤولين في وزارة التربية بأهمية التعميم المرحلي لتجربة الريادة، يظل غياب الموارد أحد أبرز العوائق، حسب ما ينقل اليوسفي، الذي يشدد على ضرورة عدم ترك المدارس “العادية” تتخلف عن الركب، حتى لا تصبح الفوارق بين المتعلمين فجوة لا يمكن ردمها.

ويدعو الخبراء إلى التوازن والعدالة في تعميم مشاريع الإصلاح، حتى لا يؤدي التحديث الجزئي إلى إعادة إنتاج الفوارق داخل المنظومة نفسها.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جلالة الملك يدشن ويزور عددا من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء المقال السابق الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة