الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
سياسة

في وقت تكتوي فيه جيوب الجزائريين من الأزمة.. الجارة ترسل مساعدات “للبوليساريو”

بقلم الحدث بريس... 2 يناير، 2021 11:04
في وقت تكتوي فيه جيوب الجزائريين من الأزمة.. الجارة ترسل مساعدات “للبوليساريو”

الحدث بريس – متابعة

أقدم النظام العسكري على إرسال قافلة مساعدة إلى عصابة الرابوني. في الوقت الذي يستقبل الجزائريون سنة 2021. وكلهم خوف وقلق من تدهور الوضعية المعيشية والاجتماعية في البلاد، جراء انكماش الاقتصاد وموجات الغلاء المتتالية.

وأورد ممثل الجبهة الانفصالية لدى بلاد العسكر أن هناك العديد من الجهات الجزائرية الموالية للنظام، “تسهر على تحضير مساعدات إنسانية” ستوجه لمخيمات تندوف.

وجاءت هذه المساعدات، التي تدخل في إطار الحرب القذرة التي يشنها النظام العسكري الجزائري ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية. في وقت تكتوي جيوب الجزائريين، مع بداية 2021، بلهيب أسعار مختلف المواد الاستهلاكية والغذائية

وحسب ما أفاد به نشطاء، أنه كان بالأحرى على النظام العسكري مساعدة الجزائريين العالقين بكل من ألمانيا وفرنسا والإمارات العربية وإسبانيا وكندا، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد. والذين يرغبون في العودة إلى البلاد، بدل صرف المال العام على مشروع انفصالي واهي.

وتجدر الإشارة إلى أن مساعدة النظام العسكري الجزائري لـ”البوليساريو”. يدخل في إطار محاولة صرف الانتباه عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي “الكارثي” بالبلاد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.