السبت 27 يونيو 2026
آخر الأخبار
حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا
عام

عالم فيروسات يكشف كيفية انتقال عدوى كورونا حتى بدون “سعال”!

بقلم الحدث بريس... 27 أبريل، 2020 17:55
عالم فيروسات يكشف كيفية انتقال عدوى كورونا حتى بدون “سعال”!

الحدث بريس : متابعة

أوضح ألكسندر بوكاشوف، عالم الفيروسات وعضو أكاديمية العلوم الروسية كيفية نشر المرضى من دون أعراض الفيروس التاجي.

ولفت مدير معهد علم الطفيليات الطبية والأمراض المدارية بجامعة سيتشينوفسك في موسكو إلى أن “البيانات البحثية تشير بالفعل إلى أن الشخص المصاب بالسارس (كوف – 2) يبدأ في إفراز الفيروس التاجي بشكل نشط، ويصبح معديا في بعض الأحيان قبل ظهور الأعراض بثلاثة أيام، وتحدث ذروة العدوى قبل يوم واحد من ظهور الأعراض.

ولكن عندما تظهر، تبدأ عدوى المريض في الانخفاض”.

وأجاب لوكاشيف عن سؤال حول كيفية نقل مريض من دون أعراض، العدوى إلى آخرين من دون أن يعطس أو يسعل، بالقول: “من ناحية، يتم تكوين الهباء الجوي الفيروسي بشكل أكثر كثافة أثناء السعال والعطس، وبالمناسبة، العطس ليس نموذجيا بالنسبة لكوفيد – 19، ولكن، من ناحية أخرى، عندما نتحدث، يتم تشكيل الهباء الجوي بنفس الطريقة تماما، ولكن ليس بشكل مكثف.

ويمكن أن تكون كمية الفيروس في الحلق في هذه الحالة عالية جدا حتى قبل ظهور الأعراض لدى بعض المصابين وتقدر بنحو تريليون من الجسيمات الفيروسية.

لذلك، فإن تبادل الحديث من مسافة قريبة، أقرب من متر ونصف إلى مترين يمكن أن يتسبب في العدوى. هذا يؤكد مرة أخرى أهمية الحفاظ على هذه المسافة”.

وأشار الأكاديمي الروسي الخبير في علم الفيروسات إلى أن إحدى الطرق المستخدمة الآن في روسيا وبلدان أخرى في العالم لعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة مع الفيروس التاجي الجديد هي “نقل بلازما الدم من المرضى الذين تم شفاؤهم. ويحتوي هذا المصل على خلايا الجسم المضادة المناعية الواقية. وهي تساعد في مكافحة العدوى”.

وعن سر وجود ما يكفي من الأجسام المضادة لدى الثلث فقط ممن تعافوا من الوباء، يقول الخبير الروسي إن “هذا الأمر شائع في العديد من حالات العدوى. جميع المرضى بطريقة أو بأخرى لديهم استجابة مناعية. ولكن كي يتم استخدام مصل الدم في العلاج، يجب أن يكون هناك الكثير من الأجسام المضادة”.

وبين أن هذا الأمر مرتبط باختلاف البشر في الخصائص، وأيضا لوجود علاقة مع شدة العدوى، “وفي العادة كلما كان المرض شديدا وبأعراض واضحة، تكون الاستجابة المناعية أكثر وضوحا”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.