آخر الأخبار
في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027 مكناس.. توقيف مروج مخدرات بحوزته أزيد من 5500 قرص مهلوس وكمية من الكوكايين تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو
الرئيسية / عام / عالم فيروسات يكشف كيفية انتقال عدوى كورونا حتى بدون “سعال”!

عالم فيروسات يكشف كيفية انتقال عدوى كورونا حتى بدون “سعال”!

عام بقلم: 27/04/2020 17:55
عام
عالم فيروسات يكشف كيفية انتقال عدوى كورونا حتى بدون “سعال”!

الحدث بريس : متابعة

أوضح ألكسندر بوكاشوف، عالم الفيروسات وعضو أكاديمية العلوم الروسية كيفية نشر المرضى من دون أعراض الفيروس التاجي.

ولفت مدير معهد علم الطفيليات الطبية والأمراض المدارية بجامعة سيتشينوفسك في موسكو إلى أن “البيانات البحثية تشير بالفعل إلى أن الشخص المصاب بالسارس (كوف – 2) يبدأ في إفراز الفيروس التاجي بشكل نشط، ويصبح معديا في بعض الأحيان قبل ظهور الأعراض بثلاثة أيام، وتحدث ذروة العدوى قبل يوم واحد من ظهور الأعراض.

ولكن عندما تظهر، تبدأ عدوى المريض في الانخفاض”.

وأجاب لوكاشيف عن سؤال حول كيفية نقل مريض من دون أعراض، العدوى إلى آخرين من دون أن يعطس أو يسعل، بالقول: “من ناحية، يتم تكوين الهباء الجوي الفيروسي بشكل أكثر كثافة أثناء السعال والعطس، وبالمناسبة، العطس ليس نموذجيا بالنسبة لكوفيد – 19، ولكن، من ناحية أخرى، عندما نتحدث، يتم تشكيل الهباء الجوي بنفس الطريقة تماما، ولكن ليس بشكل مكثف.

ويمكن أن تكون كمية الفيروس في الحلق في هذه الحالة عالية جدا حتى قبل ظهور الأعراض لدى بعض المصابين وتقدر بنحو تريليون من الجسيمات الفيروسية.

لذلك، فإن تبادل الحديث من مسافة قريبة، أقرب من متر ونصف إلى مترين يمكن أن يتسبب في العدوى. هذا يؤكد مرة أخرى أهمية الحفاظ على هذه المسافة”.

وأشار الأكاديمي الروسي الخبير في علم الفيروسات إلى أن إحدى الطرق المستخدمة الآن في روسيا وبلدان أخرى في العالم لعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة مع الفيروس التاجي الجديد هي “نقل بلازما الدم من المرضى الذين تم شفاؤهم. ويحتوي هذا المصل على خلايا الجسم المضادة المناعية الواقية. وهي تساعد في مكافحة العدوى”.

وعن سر وجود ما يكفي من الأجسام المضادة لدى الثلث فقط ممن تعافوا من الوباء، يقول الخبير الروسي إن “هذا الأمر شائع في العديد من حالات العدوى. جميع المرضى بطريقة أو بأخرى لديهم استجابة مناعية. ولكن كي يتم استخدام مصل الدم في العلاج، يجب أن يكون هناك الكثير من الأجسام المضادة”.

وبين أن هذا الأمر مرتبط باختلاف البشر في الخصائص، وأيضا لوجود علاقة مع شدة العدوى، “وفي العادة كلما كان المرض شديدا وبأعراض واضحة، تكون الاستجابة المناعية أكثر وضوحا”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي في عز رمضان..شاب يقتل ابن عشيقته بعد خلاف المقال السابق دموع العثماني هدية للمغاربة في زمن كورونا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة