الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
وظائف

طبيبة بريطانية تطوعت لاختبار لقاح كورونا تكشف تفاصيل التجربة

بقلم الحدث بريس... 4 يونيو، 2020 11:21
طبيبة بريطانية تطوعت لاختبار لقاح كورونا تكشف تفاصيل التجربة

الحدث بريس : وكالات 

تعكف عدة هيئات علمية في العالم، على إجراء تجارب سريرية للقاحات محتملة ضد فيروس كورونا المستجد الذي تحول إلى جائحة عالمية وأصاب ملايين الأشخاص في العالم وأودى بحياة مئات الآلاف.

وشارك متطوعون من مختلف دول العالم في هذه التجارب، وسط آمال بأن يساعدوا في التحقق من نجاعة اللقاح ضد العدوى المؤدية إلى مرض “كوفيد 19”.

ومن بين هؤلاء المتطوعين في بريطانيا، الدكتورة إلي كانون، التي تحدثت، مؤخرا، عن تطوعها للمشاركة في التجارب السريرية، فكشفت عن دوافعها للمساهمة في الجهد العلمي الكبير لجامعة أوكسفورد.

وقالت كانون إنها قررت المشاركة حتى تساهم بشيء عملي لأجل المساعدة في جهد وطني، في ظل “الوضع المرعب الذي وجدنا أنفسنا فيه، علما أنني أعمل طبيبة، ووقعت بالموافقة حتى أشارك في التجارب السريرية لجامعة أوكسفورد”، حسبما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

وأطلق علماء أوكسفورد على اللقاح الذي يخضع للاختبارات اسم ” ChAdOx1 nCoV-19″ ومن المرتقب أن تستعين الدراسة بعينة بشرية من 10 آلاف شخص على مدى سنة كاملة.

وبدأت الطبيبة مسيرة التطوع بتسجيل نفسها، ثم خضعت لفحوص طبية عبر الإنترنت، وعقب ذلك، جرى إخبارها بأنها مؤهلة فعلا حتى تشارك، وفي غضون 48 ساعة فقط تلقت اتصالا هاتفيا حتى تقوم بحجز موعدها لأجل المشاركة.

وحين وصلت إلى المستشفى، تم قياس حرارة كانون ثم أعطيت معقما لليدين، ومن ثم ناقشت كافة الجوانب المتعلقة بالتجربة، سواء تعلق الأمر بكيفية إجراء الاختبار أو بالمضاعفات المحتملة لهذه الخطوة، أو في حال أصيبت بالفيروس خلال التجربة.

وخضعت كانون لفحوص طبية، كما سئلت حول سجلها الطبي بشكل دقيق، وأجريت تحاليل للبول لأجل التأكد من عدم كونها حاملا، فضلا عن فحوصات لضغط الدم والقلب والوزن والطول.

وفي مرحلة موالية، تم أخذ عينة من دم المتطوعة لأجل اختبار الأجسام المضادة، حتى يتأكد الأطباء من عدم إصابتها في وقت سابق بالعدوى من دون أن تشعر بأي أعراض على غرار أشخاص كثيرين.

ويحرص العلماء على إجراء التجارب لأشخاص لم يصابوا بالفيروس من ذي قبل، حتى يلاحظوا تجاوب اللقاح في الجسم حين يدخل إليه الفيروس لأول مرة.

وبعد أيام قليلة، تلقت كانون نتائجها، فتبين أنها لم تصب بالفيروس من ذي قبل، فعادت مرة أخرى إلى المستشفى لأجل حقنها باللقاح التجريبي.

وفي الوقت الحالي، تترقب الطبيبة أن تعود إلى التجربة، سواء من خلال حقن إضافية من اللقاح، أو حصولها على ما يسمى بـ”العلاج الوهمي” أو “البلاسيبو”، الذي يقوم على إعطاء المريض جرعة لا تحتوي على مواد فعالة لها تأثير على صحة متعاطيها، لاكتشاف ما إذا كان الشخص سيتفادى المرض بفضل استعداده النفسي.

واختتمت كانون حديثها بالقول إن ثمة شعور جيد في أن يكون الإنسان جزءا من جهود محاربة الوباء الذي أحدث حالة هلع غير مسبوقة على مستوى العالم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.