السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
سياسة

خبير بيئي يصرح بأن خطاب العرش تضمن التوجيهات الملكية لتدبير إشكالية المياه واقعية و عقلانية

بقلم الحدث بريس... 31 يوليوزز، 2024 14:30
خبير بيئي يصرح بأن خطاب العرش تضمن التوجيهات الملكية لتدبير إشكالية المياه واقعية و عقلانية

إعتبر الخبير و المستشار في قضايا البيئة و التغيرات المناخية، سعيد شاكري، أن التوجيهات الملكية بشأن تدبير إشكالية ندرة المياه الواردة في الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة، بمناسبة عيد العرش المجيد، واقعية و عقلانية و تستوجب التنزيل الأمثل.

و أوضح سعيد شاكري، في تصريح للصحافة، أن جلالة الملك حرص على التأكيد على أن التحديات المرتبطة بالماء هي تحديات عالمية في الواقع و على صلة بالتغيرات المناخية، لكنها في المقابل تتطلب وضع إستجابات محلية مستعجلة ذات فعالية و ناجعة، و يكون لها أثر إيجابي على أفراد المجتمع.

و سجل الخبير ذاته أن خطاب جلالة الملك له مضمون قوي يرتكز على ثلاثة أبعاد تتمثل في البعد التقني و العملي بما يمكن من توفير هذه المادة الحيوية، عبر إنجاز البنيات التحتية و التجهيزات الضرورية، مبرزا أن المغرب حقق “خطوات مهمة” في هذا المجال، لاسيما ما يتعلق بتحلية مياه البحر إعتماد على الطاقات النظيفة، و إنجاز مشاريع كبرى لنقل المياه من الأحواض المائية التي تعرف وفرة منتظمة إلى الأحواض التي تعاني نقصا و عدم إنتظام في التساقطات.

أما البعد الثاني، يضيف المتحدث، فيتمثل في تكريس حكامة تدبير المياه، و التي يتعين أن تكون وفق سياسة إلتقائية مشتركة بين مختلف القطاعات (الفلاحة، السياحة، الإقتصاد، الطاقة..) بما يضمن الإستغلال الأمثل للموارد المتوفرة و تلبية حاجيات مختلف القطاعات من المياه، داعيا كافة المتدخلين، على المستويين الوطني و الجهوي، إلى إيجاد الآليات الضرورية لتحسين حكامة تدبير الماء.

و يركز البعد الثالث، حسب شاكري، على المراقبة و التحسيس للحد من بعض التجاوزات و السلوكيات السلبية التي تستنزف الموارد المائية بشكل عشوائي، مع أهمية إشراك المواطنين و المجتمع المدني في وضع سياسات و حكامة تدبير الماء لضمان النجاعة و الفعالية.

و خلص شاكري إلى أن التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي يتعين تنزيلها على نحو أمثل و سليم وفق “آليات منهجية جديدة تتجاوز السلبيات المسجلة، و هو ما سيضمن تدبيرا مستداما لإشكالية ندرة المياه”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.