آخر الأخبار
تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين
الرئيسية / سياسة / حكومة العثماني..فريدة من نوعها

حكومة العثماني..فريدة من نوعها

سياسة بقلم: 13/03/2021 14:23
سياسة
حكومة العثماني..فريدة من نوعها

الحدث بريس ـ مُتابعة

الحكومة التي يسيرها حزب العدالة و التنميةالذي بات من المؤكد انشقاقه و تحوله الى فصائل تذكرنا بزمن الحياة الطلابية..الحزب الذي لم يشفع لنفسه قناعة..ٱطماعه تتوهج يوما بعد يوم..

حكومة العثماني  تميزت ببروز منتوجات سينمائية خالصة ٱبطالها وزراء هذا الحزب الذين تحولوا من مدبري لشؤون المؤسسات الى ممثلين يذكروننا بالدراما التركية و ما شابه ذلك.

فعلا رئيس الحكومة بينه و السياسة ٱميال..يمكن القول ان العثماني تحول الى طبيب نفسي (مهنته سابقاً) حتى يلمس مشاعر المغاربة بخطاب حزبه العاطفي المبني على المرجعية الاسلامية.

خلاصة القول..القاسم الانتخابي كشف النقاب عن حكومة العثماني و وزراءه وعرى عن حقيقتهم التي تختصر فقط في ربح الدريهمات و الاستمتاع بالسيارات الفارهة على حساب هموم المغاربة.

و كما يقول المثل المغربي : المشتاق الى فاق صعيب حالوا..البقرة الحلوب انتهى حليبها.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تسليم مواطن سعودي مبحوث عنه من طرف الإنتربول إلى السلطات السعودية! المقال السابق حجر صحي جديد يطال هذه الدولة!
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة