الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟
مال وأعمال

قرار ثابت وسوق مضطرب… لماذا تتمسك أوبك+ بتجميد الإنتاج رغم ارتفاع الأسعار؟

بقلم الحدث بريس... 2 فبراير، 2026 09:11
قرار ثابت وسوق مضطرب… لماذا تتمسك أوبك+ بتجميد الإنتاج رغم ارتفاع الأسعار؟

قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر مارس، في خطوة متوقعة من حيث الشكل لكن محملة بالكثير من الدلالات. رغم وصول الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر واقتراب خام برنت من حاجز 70 دولاراً للبرميل.

ويأتي هذا الثبات في السياسة الإنتاجية في وقت تعيش فيه السوق النفطية حالة من التقلب. ما يجعل أي قرار صادر عن التحالف بمثابة رسالة مباشرة إلى الأسواق العالمية.

خلفيات القرار: تردد بسبب ضعف الطلب وتخوّف من التضخم

ورفعت “أوبك+” إنتاجها بحوالي 2.9 مليون برميل يوميا بين أبريل ودجنبر 2025. رغم أن ثماني دول داخل التحالف كانت قد تراجعت في نونبر الماضي عن زيادات إضافية كانت مبرمجة إلى غاية مارس 2026.

ويعكس قرار التجميد استمرار قناعة التحالف بأن الطلب العالمي لا يزال هشا، وأن أي زيادة قد تضرب توازن السوق وتعيد الأسعار إلى الهبوط، خصوصا مع: تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، المخاوف من الركود في عدد من الاقتصادات الكبرى، ارتفاع مخزونات بعض الدول المستهلكة وبذلك يفضل التحالف استمرار سياسة «الانتظار والترقب» بدل المجازفة بالزيادة في الإنتاج.

صمت مقصود… غياب الرؤية لما بعد مارس

واكتفى التحالف بتثبيت الوضع إلى نهاية مارس، دون تقديم أي توضيحات بخصوص خطته الإنتاجية لما بعد هذا الشهر. وهذا الغموض ليس عفويا، بل يعكس: رغبة التحالف في مراقبة تطور الأسعار، ترقب تأثير العقوبات على روسيا، متابعة نتائج السياسات النقدية العالمية على الاستهلاك، انتظار بيانات الطلب الفعلي خلال الربع الأول من 2026. وهو ما يجعل شهر مارس مرحلة اختبار قبل أي خطوة مستقبلية.

أوبك+… قوة تسيطر على نصف الإنتاج العالمي

ويمثل التحالف، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول إلى جانب روسيا ومنتجين آخرين. نحو نصف إنتاج النفط العالمي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.