السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
سياسة

المبادرة الأطلسية لجلالة الملك تفتح الطريق أمام البناء المشترك لمنطقة أوروبية-إفريقية كبرى (نائبة أوروبية فرنسية سابقة)

بقلم الحدث بريس... 27 غشت، 2024 22:12
المبادرة الأطلسية لجلالة الملك تفتح الطريق أمام البناء المشترك لمنطقة أوروبية-إفريقية كبرى (نائبة أوروبية فرنسية سابقة)

قالت النائبة الفرنسية السابقة بالبرلمان الأوروبي، فلورنس كونتز، أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تفتح الطريق أمام البناء المشترك لمنطقة أوروبية-إفريقية كبرى.

و كتبت المستشارة في الإستراتيجيات المؤسساتية و الشؤون العمومية الأوروبية، في عمود نشرته، اليوم الإثنين، وكالة الأنباء الإقتصادية الإفريقية “Africapresse.paris”، أن هذه المبادرة “تفتح الطريق أمام حوار و تعاون شمال-جنوب يمكن أن يستفيد، خلال الولاية التشريعية الأوروبية المقبلة، من دينامية جديدة من خلال قوس أطلسي يربط أوروبا و إفريقيا”.

و في هذا الصدد، دعت البرلمانية الأوروبية السابقة، و عضو اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ اﻷوروﻣﺘﻮﺳﻄﻴﺔ إلى إرساء قوس أطلسي “يمكن لإفريقيا أن تسهم في إمتداده مستقبلا، في إطار الدينامية التي أحدثتها المبادرة الأطلسية للمغرب، و التي تروم تمكين الواجهة الأطلسية الإفريقية من أن تتقاسم مع دول الجوار -و مع دول الساحل الحبيسة- فضاء رفيعا للتواصل الإنساني، و قطبا للإندماج الإقتصادي، و مركز إشعاع قاري و دولي”.

و إعتبرت المتحدثة نفسها، أن “المحيط المشترك، يعني تحديات مشتركة..ما يقتضي تعزيز البناء المشترك للإستجابة لتحديات المناطق الساحلية”، مستحضرة، في هذا الصدد، ميناء الداخلة الأطلسي كواحدة من “المنشأت الرائدة” لهذا المشروع الكبير، و التي توفر “بوابة ولوج للقارة الإفريقية و قطبا جاذبا للمستثمرين الأجانب، لاسيما في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية”.

كما أشارت الخبيرة الفرنسية إلى مشروع آخر يتمثل في أنبوب الغاز نيجيريا -المغرب الأطلسي، الذي يمتد على طول ساحل غرب إفريقيا.

و ترى المتحدثة نفسها، أن بعض الإستحقاقات المقبلة ستشكل فرصة مواتية للمشاريع المشتركة مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي سينظم سنة 2030 بشكل مشترك في القارتين الإفريقية و الأوروبية و يعتبر “أداة إستثنائية للقوة الناعمة الأطلسية، التي ستخلق، من الآن و إلى غاية تنظيم هذا الحدث، العديد من المشاريع الإقتصادية و اللوجستية”.

و بالنسبة للنائبة الفرنسية السابقة فإن كل هذا يفتح آفاق “أجندة مواتية لتعزيز مبادرة التعاون الأطلسي بين أوروبا و إفريقيا في بروكسل.

خاصة و أن الولاية الأوروبية الجديدة قد بدأت، و جميع الفاعلين في القوس الأطلسي، الذين أضعفهم خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي و المهددون بلا شك بتحول الإتحاد الأوروبي نحو الشرق، متفقون بالفعل على الرغبة في إعطاء بعد جديد للإستراتيجية البحرية الأطلسية”.

و خلصت إلى أن “المملكة المغربية، و من خلال مبادرتها من أجل إفريقيا الأطلسية، تعمل أيضا على تعزيز الروابط بين القارتين. و يتعين على قادة الإتحاد الأوروبي المستقبليين التوجه، بدورهم، نحو المحيط الأطلسي !”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.