الأربعاء 1 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد يتفقد تقدم أشغال تأهيل موقع سجلماسة الأثري بالرشيدية العدالة والتنمية يدعو إلى تأجيل العودة إلى التوقيت القانوني إلى ما بعد الانتخابات تفكيك شبكة جزائريين متورطين في تزوير وثائق الإقامة وترويج المخدرات بالمغرب إدانات عربية واسعة للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت من خيخون إلى كانساس.. تعادل الجزائر والنمسا يثير الجدل ويحيي شبهات التواطؤ مرصد حماية المستهلك يحذر من “الشطط التجاري” خلال مباريات كأس العالم مونديال 2026 تحت المجهر.. هل أعاد نظام الـ48 منتخبا شبح “فضيحة خيخون”؟ الحكومة تتجه إلى تقنين الدراجات الكهربائية” التروتينيت ” وتشدد شروط استعمالها المؤسسة الدبلوماسية تواصل حوارها مع الأحزاب السياسية باستضافة قيادات العدالة والتنمية البرازيل تقلب الطاولة على اليابان وتخطف بطاقة العبور إلى ثمن نهائي مونديال 2026 من إنجاز قطر إلى طموح اللقب.. المغرب يكتب فصلًا جديدًا في كأس العالم الإذاعات والتلفزات الخاصة تجدد التزامها بتغطية مهنية للانتخابات التشريعية 2026
إدارات

الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه

بقلم الحدث بريس: الحبيب بلوك 11 يونيو، 2022 11:52
الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه
الحدث بريس: الحبيب بلوك

يشهد الجنوب الشرقي للمغرب سنة جافة قاسية بسبب تأخر موسم الامطار لأشهر عدة ، وهو ما أثر سلبا على المراعي والموارد المائية ،”سدود وآبار وخطارات”.

كما تضرر بشكل كبير من قلة التساقطات فئات عريضة من الفلاحين،والكسابة بسبب تأخر موسم الامطار.

ويعرف الجنوب الشرقي، قلة تساقطات وسنوات جفاف، كمعطى هيكلي وبنيوي . كما أن نتائج التغيرات المناخية التي يعيشها المغرب قلصت من مدة السنوات المطيرة وزادت من سنوات الجفاف ،.وبالتالي كان على الجهات المعنية بالشأن المائي والفلاحي الوعي بهذا الوضع الجديد ووضع استراتيجيات ومخططات للتكيف مع التغيرات المناخية لاسيما وأن المغرب يتوفر على استراتيجية التأقلم مع التغير المناخي.

كما يمكن القول ، أنه حان الوقت لإعادة النظر في الاستراتيجية الفلاحية المتبعة ووضع نموذج فلاحي مستدام ومتكيف مع مستجد التغيرات المناخية، خاصة وأن الجنوب الشرقي للمغرب عرف استعمال طرق تقليدية ساعدت الفلاح على مواجهات سنوات الجفاف، ولعل أبرزها تقنية “الخطارة”.

وتعرف الخطارة ك ” تراث مادي ولا مادي ” دينامية سوسيواقتصادية يحتم علينا الدفاع عليها، لاسباب عديدة؛ اولها كون هذه الخطارة آخر ما تبقى تقريبا من المصادر المائية التي تتوفر عليها المنطقة، ثانيها كون هذه الخطارة مصدر استقرار الاف ساكنة فركلة السفلى بمدينة تنجداد، والجرف ، وعدة مناطق بالجنوب الشرقي للمملكة، لانها توفر للهذه المناطق احتياجاتهم المائية.

وتقوم الخطارة بدور فعال في المجال الفلاحي وتوفير مياه الشرب، ولعل ما يدعم طرح الإعتناء بالخطارة، هي المشاريع التي اقيمت في المنطقة والتي كانت الخطارة قطب رحاها…

ان التراث الواحاتي وما له من اهمية وحمولة كتراث وطني جد هام، له دور في التنمية وهو مصدر جلب للسياحة والمشاريع الصديقة للبيئة. يهدد اليوم برغبة البعض انشاء مشاريع ستضر عددا كبيرا من الساكنة..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.