الأحد 9 غشت 2026
آخر الأخبار
“لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة
الحدث سبورت

ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية 

بقلم الحدث بريس .. متابعة 23 يونيو، 2026 21:17
ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية 

الحدث بريس : متابعة

أعاد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى الواجهة النقاش حول علاقة الانتماء الوطني بالخيارات الرياضية، خاصة في بلدان المغرب الكبير التي تعتمد بشكل متزايد على مواهب نشأت وتكوّنت في أوروبا.

وتتيح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاعبين الحاملين لأكثر من جنسية إمكانية اختيار المنتخب الذي يرغبون في تمثيله وفق شروط محددة، وهو ما جعل المنافسة تحتدم بين العديد من الاتحادات الوطنية لاستقطاب المواهب الشابة قبل حسم قرارها النهائي.

التجربة المغربية.. نموذج للاستقطاب المبكر

شهد المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة نجاحاً لافتاً في استقطاب عدد كبير من اللاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في نهائيات كأس العالم 2022 بوصوله إلى نصف النهائي.

ويُرجع متابعون هذا النجاح إلى استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم القائمة على التتبع المبكر للمواهب المغربية في مختلف الدوريات الأوروبية، إلى جانب تعزيز الروابط الثقافية والعائلية مع أبناء الجالية المغربية بالخارج.

وتضم تشكيلة “أسود الأطلس” أسماء بارزة اختارت تمثيل المغرب رغم إمكانية اللعب لمنتخبات أوروبية قوية، من بينها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وحكيم زياش ونصير مزراوي، وهو ما ساهم في رفع المستوى التنافسي للمنتخب المغربي قارياً وعالمياً.

الجزائر وتحدي تجديد المنتخب

في المقابل، يواجه المنتخب الجزائري تحديات مرتبطة بتجديد تركيبته البشرية، في ظل تقدم عدد من ركائزه الأساسية في السن، من قبيل رياض محرز وعيسى ماندي ويوسف بلايلي وبغداد بونجاح وإسلام سليماني.

كما أثارت بعض حالات اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية الذين اختاروا تمثيل منتخبات أخرى نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية الجزائرية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأبناء شخصيات رياضية معروفة أو مواهب تلقت تكوينها خارج البلاد.

ويرى محللون أن المنافسة الدولية على استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية أصبحت أكثر تعقيداً من السابق، حيث تتداخل فيها عوامل رياضية ومهنية وأسرية وشخصية، تجعل قرار اللاعب مرتبطاً بمساره المستقبلي أكثر من أي اعتبارات أخرى.

بين الهوية والاحتراف

ويؤكد مختصون أن اختيار المنتخب الوطني لم يعد يُقاس فقط بالأصول العائلية أو مكان الميلاد، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بالمشروع الرياضي الذي يقدمه كل اتحاد، وفرص المشاركة الدولية المتاحة للاعب.

وفي ظل تزايد أعداد اللاعبين مزدوجي الجنسية في كرة القدم الحديثة، تظل القدرة على الإقناع وبناء مشروع رياضي واضح من أهم العوامل التي تحدد الوجهة النهائية لهذه المواهب، سواء في المغرب أو الجزائر أو غيرهما من الدول الساعية إلى تعزيز حضورها على الساحة الكروية الدولية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.