الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه
مجتمع

أزمة كورونا تضاعف معاناة الصناع التقليديين

بقلم الحدث بريس... 8 يونيو، 2020 08:40
أزمة كورونا تضاعف معاناة الصناع التقليديين

الحدث بريس : وكالات 

وجد المئات من الحرفيين والصناع التقليديين بمدينة مراكش أنفسهم وجها لوجه أمام ظروف اجتماعية صعبة، خصوصا وأن غالبية هذه الفئة غير منخرطة في نظامي التغطية الصحية والمساعدة الطبية “راميد”، حتى تتمكن من سحب الدعم المخصص للشرائح المجتمعية المتضررة من جائحة “كوفيد-19″.

ويعاني هؤلاء الحرفيون والصناع التقليديون في صمت على اعتبار أن عددا كبيرا منهم، يشتغلون في ورشات صغيرة، بحيث أن مدخولهم اليومي، كان بالكاد يكفي لحاجياتهم الضرورية، ولا يستعطون التوفير منه للأزمات، وهم خلال فترة الحجر الصحي مقيدون بأداء مجموعة من الواجبات كالكراء والفواتير وإعالة أسرهم.

وإذا كانت المساعدات المقدمة من صندوق جائحة كورونا، سواء للحرفيين الحاملين لبطاقة راميد أو من القطاع غير المهيكل، قد ساهمت في تخفيف الآثار الاجتماعية لوباء كورونا على قطاع الصناعة التقليدية بمراكش، إلا أن حجم إكراهات ومتطلبات الحرفيين أكبر، خاصة وأن العديد من المهنيين يعيلون أكثر من أسرة من منطلق التكافل العائلي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.