السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
سياسة

وضعية الشباب، محور أساسي للخطاب الملكي

بقلم الحدث بريس... 21 غشت، 2018 15:31
وضعية الشباب، محور أساسي للخطاب الملكي

الحدث بريس.
أكد المحلل السياسي مصطفى السحيمي أن وضعية الشباب شكلت المحور الأساسي لخطاب جلالة الملك محمد السادس الموجه للأمة بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك والشعب.

وقال السيد السحيمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن جلالة الملك دعا إلى إصلاح نظام التربية والتكوين من خلال تطوير “استراتيجية مندمجة للشباب”، بهدف إدماجهم بكيفية مندمجة داخل هياكل الاقتصاد الوطني وآلية الإنتاج.

وأضاف أن جلالة الملك أكد أن المغرب دخل اليوم “ثورة جديدة” بهدف بناء مغرب حديث، ولكن ينبغي أيضا أن تكون للمغاربة وللشباب المكانة التي تليق بهم داخله.

وسجل أن جلالة الملك أعرب عن “امتعاضه” إزاء ارتفاع نسبة البطالة التي تمس واحدا من بين كل أربعة شبان، لا سيما في العالم الحضري، مشددا على الحاجة الملحة لتفعيل سياسة تضع حدا لهذه الظاهرة وتمكن من توفير فرص وآفاق للاشتغال بالنسبة للشباب.

واعتبر المحلل السياسي أن نموذج التنمية ينبغي أن يضمن تكافؤ الفرص بالنسبة للشباب في الولوج إلى التعليم ولفرص الشغل التي توفرها السوق الوطنية.

وشدد على أن المواطنة الكاملة المنصوص عليها في الدستور الجديد تقتضي حصول الشباب على شغل لائق لتلبية احتياجاتهم وتطورهم المهني والشخصي.

وأبرز أنه تم، في هذا الصدد، اقتراح سلسلة من التدابير التي تشكل “خارطة طريق حقيقية” بالنسبة للأشهر والسنوات القادمة، على الحكومة وعلى الفاعلين المعنيين، لاسيما مراجعة آليات وبرامج الدعم العمومي لتشغيل، وتنظيم لقاء وطني للتشغيل والتكوين وكذا عملية لإعادة تأهيل الطلبة الذين يغادرون الدراسة دون شهادات.

وأضاف السيد السحيمي أن هذه التدابير تتعلق أيضا بإصلاح عميق لمراكز التكوين، والإدماج اللغوي للشباب من خلال تأهيل الطلبة في اللغات الأجنبية، فضلا عن وضع آليات لتحفيز الشباب على خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة ودعم مبادرات التشغيل الذاتي وإنشاء المقاولات الاجتماعية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.