الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟
سياسة

الحذاء العراقي و” البلغة المغربية ” عندما يقتحمان معترك السياسة …

بقلم الحدث بريس... 13 غشت، 2018 00:54
الحذاء  العراقي و” البلغة المغربية ”  عندما يقتحمان معترك السياسة …

 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي.

منذ أن ضرب الصحفي  العراقي ” منتظر الزيدي ” الرئيس الأمريكي ” جورج دابليو  بوش بحذائه سنة 2008 صعدت سومة الأحذية في السوق الدولية ، وأصبح الحذاء رمزا  “للاحتجاج على الظلم والمطالبة ” بالتحرر والكرامة ، آخر ما نرتديه من الملابس  هو الحذاء ، “الحذاء الأسطوري ” الذي رفعه الصحفي كردة فعل للتعبير عن شجبه لاقصاء صوته  في الوجود وحقه المشروع في الدفاع عن بلاده التي مزقتها الحروب العلوجية و الداعشية والطائفية والعنصرية بأيد  وعقول أمريكية . بلاد الرافدين لا زالت تعيش إلى الآن على وقع صراع سياسي حاد.

فهل  قدر للحذاء ان يكون شعارا للمواجهة  يخلد ” ذهبا ” في الشوارع الرئيسية ، تذكارا لقوته وفاعليته في سماء  النضال جنبا إلى جنب مع الكلمة والقلم ؟.

الصحفي العراقي   الذي عاد من أوروبا  ليخوض غمار الانتخابات العراقية في تحالف ” سائرون”  حيث قضى معظم السنوات العشر الأخيرة في العمل الخيري لفائدة  الاطفال ” اليتامى وضحايا الحروب يتنافس على مقعد نيابي في البرلمان العراقي معتزا بحذائه الذي  تعرض للحرق والاتلاف خشية ذيوع صيته كرمز للمسحوقين وضحايا القمع والتهميش .

هل يستحق  الحذاء المرفوع   في وجه الغطرسة ان يكون ” ملكا متوجا لجميع الاحذية بمختلف ألوانها وأشكالها ومواد صناعتها عالميا ؟ .

وماذا عن ”  البلغة المغربية” الا يحق لها أن تكون ملكة كذلك؟  إذ كثيرا ماترفع البلغة لضرب ” الرأس القاسح ” او ترسل في الهواء من طرف الفقيه متجهة رأسا  لأحد التلاميذ الكسالى او ” مساخيط الوالدين ” الذين يرفضون التعلم ويضربون الأستاذ في القسم أعتقد جازما ان العديد من  البرلمانيين ممن يرتدون الجلباب المغربي تعرضوا لضربات “البلغة ” المغربية من طرف الفقيه في المسيد ..! كي يحفظوا ، أو يستظهروا أو  ينضبطوا للدرس الفقهي… لكن للأسف الشديد لم تنفع مع بعضهم الضربة الصاروخية للبلغة .

البلغة المغربية صناعة “معلم” مغربي يتقن الحرفة تظهر من  جلدها المتين وألوانها الزاهية بالأسواق المغربية ، كرمز للاصالة والعزة  والشجاعة ، عندما تقترن بحلقتي السرج الموضوع على صهوة الجواد العربي الأصيل المتاهب للنزال .

الحذاء العراقي رفع في مؤتمر صحفي، وأرسل رأسا  نحو رئيس اعتى دولة ، ومباشرة بعد الحادث نكل بصاحبه وكسرت بعض فقرات عظامه .. لكنه اصبح مفخرة لدى العراقيين وعموم الشعب العراقي .. تناولته الصحف  العالمية والعربية على أكثر من صعيد.

رفعه الصحفي ضد الإذلال والاستغلال فهل سترفع البلغة المغربية التي ألفت المشي على الزرابي المزركشة ضد الجهل والأمية ؟  معلنة زهوها على صهوة الفرس ومستعدة للانطلاق مجددا لتحتل مكانتها الغير الفولكلورية لتصبح خطواتها وتحركها من أجل القضاء على الجهل والأمية …

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.