يستهل المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الجمعة، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بمواجهة منتخب الغابون على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وتأتي المباراة في مستهل مرحلة جديدة للمنتخب الوطني بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي يسعى إلى تحقيق انطلاقة موفقة بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ خلالها “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام المنتخب الفرنسي.
ويخوض المنتخب المغربي هذه المواجهة في ظل غياب عدد من ركائزه، إذ يفتقد خدمات أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، فيما يغيب إبراهيم دياز بداعي الإصابة، غير أن ذلك لا يلغي تعدد الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني.
وتشير المعطيات الرقمية إلى أفضلية المنتخب المغربي، الذي يحتل المركز السادس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مقابل المركز 84 للمنتخب الغابوني.
غير أن هذه الأفضلية تظل مرتبطة بما سيقدمه المنتخب فوق أرضية الملعب، خاصة أن وهبي سيكون مطالباً بفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى واستثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوار التصفيات.
ويملك المدرب الوطني مجموعة من البدائل القادرة على تعويض الغيابات، في ظل البداية الجيدة لعدد من اللاعبين مع أنديتهم، إلى جانب عودة عبد الصمد الزلزولي إلى القائمة، وهو ما يمنح الجهاز التقني خيارات إضافية على مستوى الخط الأمامي.
كما تشهد القائمة حضور عدد من العناصر الصاعدة، من بينها ياسر الزبيري وسفيان الفوزي، اللذان يطمحان إلى استثمار فرصة المشاركة مع المنتخب الأول لإثبات قدراتهما وكسب ثقة الطاقم التقني.
في المقابل، يدخل المنتخب الغابوني المواجهة بحثاً عن نتيجة إيجابية، بعدما أنهى مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 من دور المجموعات، إثر تعرضه لثلاث هزائم.
ويراهن المنتخب المغربي، بالتالي، على حسم البداية بثلاث نقاط، قبل أن ينتقل إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو يوم 29 شتنبر، في الجولة الثانية من التصفيات.
وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب المغرب والغابون، منتخبي النيجر وليسوتو، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح المنافسة هدفاً أساسياً لـ“أسود الأطلس” في طريق البحث عن التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.