الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة أربعة أحزاب تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
دولي

الوحدة 121.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة في لبنان وسط تصاعد المخاوف الأمنية

بقلم الحدث بريس .. متابعة 2 يوليوزز، 2026 12:37
الوحدة 121.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة في لبنان وسط تصاعد المخاوف الأمنية

الحدث بريس: متابعة

عاد اسم ما يعرف بـ”الوحدة 121″ إلى واجهة النقاش السياسي والأمني في لبنان، في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الترقب والقلق وسط تحديات داخلية وإقليمية متشابكة.

فبينما تتداول تقارير إعلامية وأمنية معلومات عن هذه الوحدة باعتبارها إحدى أكثر التشكيلات المرتبطة بحزب الله سرية، يظل الغموض يلف طبيعة عملها وهيكلتها والمهام المنسوبة إليها.

وتصف بعض التقارير “الوحدة 121” بأنها جهاز متخصص في تنفيذ العمليات الأمنية الحساسة، فيما تربطها أخرى بعدد من الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الحزب.

ويأتي تجدد الاهتمام بهذه الوحدة في ظل استمرار تداعيات الانقسام السياسي اللبناني، وتزايد المخاوف من عودة الاغتيالات السياسية إلى المشهد، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الداخل اللبناني.

ويظل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 أحد أبرز الملفات التي طبعت الحياة السياسية في لبنان. وكانت المحكمة الخاصة بلبنان، ومقرها لاهاي، قد أدانت في حكمها النهائي أحد عناصر حزب الله على خلفية القضية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لم تجد أدلة كافية لإدانة قيادة الحزب أو أي مسؤولين في الحكومتين اللبنانية أو السورية، وهو ما أبقى القضية موضع نقاش سياسي وقانوني حتى اليوم.

ويرى مراقبون أن إعادة تداول اسم “الوحدة 121” تعكس حجم القلق الذي يسود الأوساط السياسية والأمنية في لبنان، في ظل هشاشة الوضع الداخلي واستمرار الانقسام، بينما يعتبر آخرون أن العديد من المعلومات المتداولة بشأن هذه الوحدة تستند إلى تقديرات وتقارير إعلامية أكثر من استنادها إلى معطيات رسمية موثقة.

وفي ظل غياب بيانات رسمية تكشف حقيقة هذه الوحدة أو طبيعة نشاطها، يبقى المشهد مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، فيما تتزايد الدعوات إلى ترسيخ سلطة الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وضمان حماية الاستقرار الداخلي بعيدًا عن منطق الاغتيالات والصراعات الأمنية التي أثقلت كاهل لبنان لعقود.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.