الخميس 2 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
المؤسسة الدبلوماسية تواصل حوارها مع الأحزاب السياسية باستضافة قيادات العدالة والتنمية البرازيل تقلب الطاولة على اليابان وتخطف بطاقة العبور إلى ثمن نهائي مونديال 2026 من إنجاز قطر إلى طموح اللقب.. المغرب يكتب فصلًا جديدًا في كأس العالم الإذاعات والتلفزات الخاصة تجدد التزامها بتغطية مهنية للانتخابات التشريعية 2026 إسبانيا تسجل أكثر نصف أول من السنة حرارة في تاريخها تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. الجديدة تحتضن الدورة الـ17 لمعرض الفرس من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على تعديل قانون التجزئات العقارية موجة حر تصل إلى 46 درجة.. “الطرق السيارة” تدعو السائقين إلى الحذر بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال بثلاثية مثيرة وتعبر إلى ثمن نهائي المونديال وزارة الصحة ترفع درجة التأهب وتوجه إرشادات عاجلة للوقاية من مخاطر موجة الحر الوحدة 121.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة في لبنان وسط تصاعد المخاوف الأمنية TV5MONDE تراهن على الرسوم المتحركة المغربية باستثمار مليون يورو
دولي

الوحدة 121.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة في لبنان وسط تصاعد المخاوف الأمنية

بقلم الحدث بريس .. متابعة 2 يوليوزز، 2026 12:37
الوحدة 121.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة في لبنان وسط تصاعد المخاوف الأمنية

الحدث بريس: متابعة

عاد اسم ما يعرف بـ”الوحدة 121″ إلى واجهة النقاش السياسي والأمني في لبنان، في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الترقب والقلق وسط تحديات داخلية وإقليمية متشابكة.

فبينما تتداول تقارير إعلامية وأمنية معلومات عن هذه الوحدة باعتبارها إحدى أكثر التشكيلات المرتبطة بحزب الله سرية، يظل الغموض يلف طبيعة عملها وهيكلتها والمهام المنسوبة إليها.

وتصف بعض التقارير “الوحدة 121” بأنها جهاز متخصص في تنفيذ العمليات الأمنية الحساسة، فيما تربطها أخرى بعدد من الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الحزب.

ويأتي تجدد الاهتمام بهذه الوحدة في ظل استمرار تداعيات الانقسام السياسي اللبناني، وتزايد المخاوف من عودة الاغتيالات السياسية إلى المشهد، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الداخل اللبناني.

ويظل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 أحد أبرز الملفات التي طبعت الحياة السياسية في لبنان. وكانت المحكمة الخاصة بلبنان، ومقرها لاهاي، قد أدانت في حكمها النهائي أحد عناصر حزب الله على خلفية القضية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لم تجد أدلة كافية لإدانة قيادة الحزب أو أي مسؤولين في الحكومتين اللبنانية أو السورية، وهو ما أبقى القضية موضع نقاش سياسي وقانوني حتى اليوم.

ويرى مراقبون أن إعادة تداول اسم “الوحدة 121” تعكس حجم القلق الذي يسود الأوساط السياسية والأمنية في لبنان، في ظل هشاشة الوضع الداخلي واستمرار الانقسام، بينما يعتبر آخرون أن العديد من المعلومات المتداولة بشأن هذه الوحدة تستند إلى تقديرات وتقارير إعلامية أكثر من استنادها إلى معطيات رسمية موثقة.

وفي ظل غياب بيانات رسمية تكشف حقيقة هذه الوحدة أو طبيعة نشاطها، يبقى المشهد مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، فيما تتزايد الدعوات إلى ترسيخ سلطة الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وضمان حماية الاستقرار الداخلي بعيدًا عن منطق الاغتيالات والصراعات الأمنية التي أثقلت كاهل لبنان لعقود.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.