حلت العملة الوطنية في المرتبة الثانية قاريا ضمن أقوى العملات الإفريقية المستقرة خلال سنة ألفين وخمس وعشرين وفق تصنيف منصة “ذا أفريكان إكسبوننت”.
وأوضح التقرير أن الدرهم استفاد من التوازن الإيجابي في التدفقات الخارجية، ومن أداء قوي لقطاعات السياحة والصادرات الصناعية والإنتاج الزراعي.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن قوة المؤسسات المالية والسياسة النقدية المنضبطة، أسهمتا في دعم ثقة المستثمرين واستقرار توقعاتهم، دون تقلبات حادة في سعر الصرف.






