السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
وظائف

فرنسا في مأزق سياسي.. ماكرون يبحث عن خامس رئيس وزراء خلال عامين

بقلم الحدث بريس... 9 شتنبر، 2025 16:23
فرنسا في مأزق سياسي.. ماكرون يبحث عن خامس رئيس وزراء خلال عامين

كشفت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه تحدياً سياسياً غير مسبوق، يتمثل في تعيين خامس رئيس وزراء خلال أقل من عامين، في خطوة تعكس عمق الأزمة التي تمر بها فرنسا، وسط غياب أي حلول واضحة للخروج من المأزق.

ووفقاً للوكالة، من المنتظر أن يقدّم رئيس الوزراء الحالي فرانسوا بايرو استقالته يوم الثلاثاء، بعد يوم من تصويت البرلمان على إسقاط حكومته بسبب خططها لمعالجة عجز الموازنة. ويأتي ذلك بعد أقل من تسعة أشهر على إقالة سلفه ميشيل بارنييه لنفس السبب، في مؤشر على تفاقم الصراع السياسي.

وأوضحت رويترز أن ماكرون، الذي أحدث تغييراً كبيراً في المشهد السياسي الفرنسي منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، يواجه اليوم برلماناً منقسماً بشدة، بعدما تراجع نفوذ تيار الوسط لصالح أقصى اليمين وأقصى اليسار، ما جعل تمرير القوانين أكثر تعقيداً. ويعود جزء من هذا التدهور إلى رهانه الخاسر على انتخابات مبكرة عام 2024، والتي أضعفت موقفه السياسي.

وفي ظل هذه الأوضاع، يدرس ماكرون خيارات محدودة لاختيار رئيس وزراء جديد. أحد هذه الخيارات يتمثل في تعيين شخصية من معسكره، مثل وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، لكن ذلك قد يزيد من الغضب الشعبي. أما الخيار الآخر فيتمثل في تكليف شخصية اشتراكية لقيادة حكومة أقلية، غير أن الحزب الاشتراكي يطالب بـ”اتفاق عدم اعتداء”، يمنحه حرية تمرير سياساته الخاصة، ومنها فرض ضرائب على الأثرياء وإلغاء رفع سن التقاعد، وهي توجهات تتعارض مع الخط الاقتصادي لماكرون.

كما حذرت الوكالة من أن أي انتخابات مبكرة جديدة قد تصب في مصلحة حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، الذي يزداد نفوذه، في حين ستتراجع كتلة ماكرون بشكل أكبر. ورغم تردد الرئيس الفرنسي في الإقدام على هذه الخطوة، وصفه مقربون بأنه “شخص غير متوقع”.

واختتمت رويترز بالإشارة إلى أن ماكرون قد يلجأ إلى الاستفتاءات الشعبية كخيار أخير للخروج من الأزمة، على غرار ما فعله الرئيس الراحل شارل ديغول عقب احتجاجات عام 1968، غير أن ديغول خسر الاستفتاء حينها واضطر للاستقالة في اليوم التالي، وهو سيناريو يثير المخاوف داخل الأوساط السياسية الفرنسية اليوم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.