السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
إدارات

تيزنيت : المحطة الطرقية بين الواقع المشهود..والامل المنشود

بقلم الحدث بريس... 15 شتنبر، 2017 01:01
تيزنيت : المحطة الطرقية بين الواقع المشهود..والامل المنشود

تعتبر المحطة الطرقية من بين النقط السوداء في مدينة “تزنيت”حيث منذ أكثر من سنة تم فتح الأضرفة المتعلقة بمشروع تسيير كل ما يتعلق بالمحطة الطرقية لمدينة “تزنيت”، و قد تم تكليف الشركة الوطنية للنقل و اللوجيستيك (SNTL)بهذا المشروع، إلا أنه مع الأسف الشديد مازالت الساكنة تنتظر و تتسائل عن سبب هذا التأخر في فتح أبواب المحطة امام الحافلات التي مازالت تتخد أحد جوانب الشارع الوحيد المؤدي إلى مدينة “أكادير”(طريق وطنية)، مما جعله يشهد نوعا من العشوائية و الاكتظاظ مما قد يؤثر سلبا على آمن لسلامة المواطنين.


ولهذا لازالت ساكنة “تزنيت” تنشد وتطالب المسؤولين وكل الفاعلين بالمدينة بتسريع فتح أبواب المحطة المكتملة في بنائها و تجهيزاتها…،أمام الحافلات للحد من المشكل العشوائي الذي يسود مجال النقل بالمدينة الذي يقلل من جمالية شارعها الوحيد ……كما تتسأل عن سبب هذا التأخير في فتح هذه البناية امام المواطنين؟.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.