آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / مجتمع / المغرب يطلق مشروع رقمنة الحالة المدنية

المغرب يطلق مشروع رقمنة الحالة المدنية

مجتمع بقلم: 20/04/2025 17:10
مجتمع
المغرب يطلق مشروع رقمنة الحالة المدنية

أطلقت وزارة الداخلية المغربية مشروعاً وطنياً ضخماً يهدف إلى رقمنة أرشيف الحالة المدنية. المشروع الذي خصصت له ميزانية تقارب 194 مليون درهم، يُعد أحد أكبر الأوراش الرقمية في القطاع العمومي، ويستهدف معالجة وتحويل ملايين الوثائق المكتوبة بخط اليد إلى قاعدة بيانات رقمية مؤمنة، قادرة على تسهيل الولوج إلى المعلومة وتبسيط مساطر الحصول على الوثائق.

هذا الورش يمتد ليشمل عشر جهات في المملكة، موزعة بين فاس مكناس، مراكش آسفي، سوس ماسة، طنجة تطوان الحسيمة، الجهة الشرقية، بني ملال خنيفرة، درعة تافيلالت، كلميم واد نون، الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء، وهو ما يعكس رغبة في تحقيق العدالة المجالية وضمان استفادة متوازنة من التحول الرقمي. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أكثر من 38 مليون وثيقة سيتم فهرستها ومطابقتها وتوثيقها رقمياً، في مسعى لبناء سجل وطني دقيق يُمكّن من تحديث المعطيات الشخصية للمواطنين وحمايتها في آنٍ واحد.

يأتي هذا المشروع في سياق عام يعرف فيه المغرب دينامية رقمية متزايدة، تتجه نحو رقمنة عدد من الخدمات الحيوية، ويبدو أن ورش الحالة المدنية يمثل إحدى الحلقات المركزية في هذا المسار، نظراً لكونه يرتبط ارتباطاً مباشراً بالحياة اليومية للمواطن، من الولادة إلى الوفاة، مروراً بكل الوثائق ذات الطابع الشخصي أو العائلي. كما أن تأمين هذا الأرشيف رقمياً يحد من خطر التلف أو الضياع، ويعزز قدرة الإدارة على التفاعل بسرعة وكفاءة مع طلبات المرتفقين.

الرهان لا يتعلق فقط بتسريع وتيرة الخدمات أو تخفيف الضغط على مكاتب الحالة المدنية، بل بتأسيس علاقة جديدة بين الإدارة والمواطن، تقوم على الشفافية والسرعة والدقة. وفي هذا الإطار، يبدو أن الرقمنة لم تعد مجرد خيار تقني، بل أصبحت ضرورة مؤسساتية لتجاوز أوجه القصور المتراكمة ولإعادة بناء الثقة في المرفق العمومي. وإذا ما تم تنزيل هذا المشروع بالفعالية المطلوبة، فقد يشكل نموذجاً يُحتذى به في باقي المجالات ذات الطابع الإداري، ولبنة جديدة في مسار الانتقال الرقمي بالمغرب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي قراءة في قرار عدم دعوة رئيس الحكومة إلى مؤتمر “العدالة والتنمية” المقال السابق حزب الاستقلال بين الولاء والتآكل: هل يشهد الحزب أزمة هوية في تحالفه مع الأحرار؟
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة