السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
وظائف

الجزائر تفتح جبهة صراع مع تركيا وسوريا بتنظيم مؤتمر يدعم الانفصاليين

بقلم الحدث بريس... 11 يناير، 2025 08:19
الجزائر تفتح جبهة صراع مع تركيا وسوريا بتنظيم مؤتمر يدعم الانفصاليين

خطت الجزائر نحو تصعيد سياسي جديد مع تركيا وسوريا بعد استضافتها لمؤتمر في تندوف بداية هذا الأسبوع. شارك فيه أعضاء من تنظيمي “YPG” (أكراد سوريا) و”PKK” (أكراد تركيا)، إلى جانب الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.

واعتبر الموقع الإخباري التركي “Clash Report” أن هذا المؤتمر ما كان ليُعقد دون إذن السلطات الجزائرية. متهمًا الجزائر بدعم الحركات الانفصالية.

وأشار إلى أن المؤتمر شهد حضور ناشطين مؤيدين لانفصاليي الكرد والبوليساريو. من بينهم بنيامين لادرا وسانا غوتبي السويديان، وكيريم شامبيرغر المدافع عن القضية الكردية، والذي شوهد وهو يرفع علم “روجافا”.

خطوة الجزائر اعتُبرت تحديًا مباشرًا لتركيا وسوريا، اللتين تصنفان تلك الحركات كـ”إرهابية”. ما قد يزيد من توتر العلاقات بين أنقرة والجزائر. يأتي هذا في ظل تحركات تركية واسعة لإنهاء ملف الأكراد في المنطقة.

ويُتوقع أن تثير هذه الخطوة الجزائرية ردود أفعال غاضبة من تركيا. خاصة مع الاتهامات السابقة الموجهة للجزائر بدعم حركات انفصالية في مالي ومنطقة الساحل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.