الأربعاء 5 غشت 2026
آخر الأخبار
وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال
مجتمع

عـــــاجل | وزير العدل يرفع شكاية جديدة ضد الناشط محمد رضا طوجني

بقلم الحدث بريس... 8 يناير، 2025 17:13
عـــــاجل | وزير العدل يرفع شكاية جديدة ضد الناشط محمد رضا طوجني

علمت الحدث بريس يوم 8 يناير الجاري أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي قد تقدم بشكاية جديدة. ضد الناشط محمد رضا طوجني، تتهمه بـ”نشر ادعاءات كاذبة”. و”السب والقذف”، و”المساس بالحياة الخاصة”.

وجاءت هذه الشكاية على خلفية فيديوهات تحليلية نشرها طوجني عبر قناته الخاصة على منصة “يوتيوب”. وأخرى عبر موقع مغرب تايمز قبل حوالي شهر، حيث تضمنت هذه الفيديوهات مواد تناولت مواضيع أثارت جدلًا واسعًا.

وفي سياق متصل، سبق للوزير عبد اللطيف وهبي أن رفع شكايات أخرى مؤخرًا ضد عدد من الصحفيين. من بينهم حميد المهداوي، مدير نشر موقع بديل، وهشام العمراني، مدير نشر جريدة آشكاين. وذلك بسبب نشرهما مواد صحفية وتحليلية تناولت قضايا ذات صلة بوزارة العدل.

الجدير بالذكر أن محمد رضا طوجني كان قد حظي بعفو ملكي يوم 29 يوليوز 2024 بمناسبة ذكرى عيد العرش، وهو العفو الذي شمل مجموعة من الصحفيين والحقوقيين، من بينهم عمر الراضي، سليمان الريسوني، توفيق بوعشرين، وسعيد العالمي، إلى جانب شخصيات أخرى معروفة بمناهضتها للتطبيع.

ويترقب الرأي العام تطورات هذه القضية التي تنضاف إلى سلسلة من الشكايات التي قدمها وزير العدل ضد شخصيات حقوقية وإعلامية، في ظل الجدل المستمر حول حرية التعبير وحدودها في المغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.