الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
“لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة
وظائف

250 مليون دولار إلى موسكو.. تحقيق يكشف خفايا تحويلات البنك المركزي السوري

بقلم الحدث بريس... 16 دجنبر، 2024 08:00
250 مليون دولار إلى موسكو.. تحقيق يكشف خفايا تحويلات البنك المركزي السوري

كشف تحقيق نشرته صحيفة فايننشال تايمز عن قيام البنك المركزي السوري بنقل ما يقارب 250 مليون دولار نقدًا إلى روسيا خلال عامي 2018 و2019، في وقت كانت سوريا تعاني فيه من أزمة حادة في العملات الأجنبية. وفي المقابل، استثمرت عائلة الأسد سرًا في عقارات وأصول فاخرة بالعاصمة الروسية موسكو.

ووفقًا للسجلات التي حصلت عليها الصحيفة، أرسل نظام الأسد شحنات تُقدّر بوزن طنين من الأوراق النقدية من فئة 100 دولار و500 يورو إلى مطار فنوكوفو في موسكو.

وتمت عمليات الإيداع في بنوك روسية خاضعة للعقوبات الدولية، في خطوة تؤكد اعتماد النظام السوري المتزايد على روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية والضغوط الاقتصادية.

دعم روسي مقابل مصالح اقتصادية

أكد التحقيق أن هذه التحويلات جاءت في وقت كانت فيه دمشق تعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الروسي، بما في ذلك قوات مجموعة فاغنر.

وفي الوقت نفسه، استغلت عائلة الأسد هذه العلاقة لتعزيز مصالحها العائلية، عبر استثمار الأموال في العقارات الفاخرة بموسكو، في حين كان الاقتصاد السوري يعيش أزمة خانقة.

اتهامات بالفساد ونهب الثروات

تزامنت هذه الشحنات المالية مع اتهامات دولية من حكومات غربية وشخصيات معارضة لنظام الأسد بـ”نهب ثروات البلاد” والانخراط في أنشطة مشبوهة لتمويل الحرب وإثراء دائرة السلطة المقربة من النظام.

ويرى مراقبون أن هذا الكشف يمثل دليلًا إضافيًا على استخدام النظام السوري لموارد الدولة لتعزيز علاقاته مع الكرملين وتجنب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، في وقت تشهد فيه سوريا انهيارًا اقتصاديًا واسع النطاق.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.