الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة تارانتو 2026.. 120 رياضياً ورياضية يحملون آمال المغرب في ألعاب المتوسط تعزية ومواساة في وفاة خال مدير جريدة الحدث بريس
وظائف

مئات الجرحى في تفجـ ــيرات متزامنة لأجهزة اتصالات حـ ـزب الله

بقلم الحدث بريس... 17 شتنبر، 2024 16:05
مئات الجرحى في تفجـ ــيرات متزامنة لأجهزة اتصالات حـ ـزب الله

في أكبر اختراق أمني منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في أكتوبر الماضي، شهدت عدة مناطق لبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، سلسلة من الحوادث المفاجئة اليوم الثلاثاء. انفجرت أجهزة اتصالات ولاسلكية محمولة يستخدمها عناصر حزب الله بشكل متزامن، ما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات.

وتسبب هذا الاختراق في حالة استنفار أمني وصحي غير مسبوقة في لبنان منذ انفجار مرفأ بيروت قبل 4 سنوات. المستشفيات في البلاد غصت بمئات المصابين، وسط تقارير عن استمرار الانفجارات لمدة نصف ساعة تقريباً.

وأكدت القناة 13 الإسرائيلية أن الانفجارات نجمت عن اختراق إسرائيلي لأنظمة الاتصالات اللاسلكية لحزب الله، مما أدى إلى تفجيرها.

كما كشفت مصادر أمنية أن الأجهزة التي انفجرت هي من أحدث الطرازات التي استوردها حزب الله في الأشهر الأخيرة.

وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 1000 عنصر من الحزب قد يكونوا أصيبوا، بعضهم بجروح بالغة في الوجوه، وسط حالة من الذعر والارتباك في الضاحية الجنوبية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.