آخر الأخبار
وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
الرئيسية / مال وأعمال / السعر الحقيقي الذي يجب أن يباع به الغازوال والبنزين في المغرب

السعر الحقيقي الذي يجب أن يباع به الغازوال والبنزين في المغرب

مال وأعمال بقلم: 22/06/2024 13:18
مال وأعمال
السعر الحقيقي الذي يجب أن يباع به الغازوال والبنزين في المغرب

قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز (cdt )، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول. في تصريح عممه على وسائل الإعلام الوطنية، إن “الثمن الذي يجب أن يُباع به الغازوال هو 12 درهما. وذلك باحتساب أرباح الشركات“.

وأوضح اليماني أن ثمن لتر الغازوال (المازوط ) 10.65 درهم عوض 12.20 وثمن البنزين (ليسانس) 12.23 درهم عوض 14.40. خلال النصف الثاني من يونيو الجاري، حسب أسعار السوق الدولية وبناء على طريقة الاحتساب قبل تحرير الأسعار من قبل حكومة بنكيران.

واعتبر المتحدث عينه، أنه خلافا لكل محاولات التشويش وقلب الحقائق الثابتة. التي يحاول بعض الخبراء تحت الطلب تمريرها واقناع المغاربة بالتطبيع مع الأسعار الفاحشة للمحروقات. فإن أرباح الفاعلين في توزيع المحروقات تضاعفت على الاقل 3 مرات بعد التحرير.

وأكد الفاعل النقابي أن الخاسر الوحيد من عملية التحرير هو المستهلك المباشر وغير المباشر للمحروقات. وأن ارتفاع أسعار المحروقات، هو السبب في جزء كبير من التضخم الذي أنهك جيوب المغاربة.

وبتحليل ثمن بيع المازوط في المحطات اليوم، يضيف ذات الخبير، يمكن تقسيمه بين 50٪ لثمن الشراء من السوق الدولية و 30٪ من الضرائب و 20٪ تذهب للفاعلين في التوزيع والاستيراد.

وختم اليماني بالتأكيد على أنه “لا مخرج من هذه المعضلة، سوى بإسقاط تحرير الأسعار وإحياء التكرير والمراجعة الشاملة للقانون المنظم للقطاع وتأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الطاقات على غرار تجربة تقنين الاتصالات، بعد ما تبين بالملموس، بأن مجلس المنافسة رفع الراية البيضاء في الملف”

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الإحتفاء بعيد الموسيقي..الصويرة تعيش على إيقاعات المواهب المحلية المقال السابق بمناسبة 45 سنة على تأسيسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنظم ندوة حول الإعلام وقيم الإنسانية بالرباط
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة