الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
مجتمع

نمط النقل المزدوج لم يعد الحل الأنسب للتنقل في المناطق القروية

بقلم الحدث بريس... 28 مارس، 2024 19:22
نمط النقل المزدوج لم يعد الحل الأنسب للتنقل في المناطق القروية

أكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الخميس، أن نمط النقل المزدوج لم يعد يشكل اليوم الحل الأنسب للتنقل في المناطق القروية.

وقال السيد عبد الجليل، في معرض جوابه عن سؤال حول حوادث السير التي يتسبب فيها النقل المزدوج، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، إن “نمط النقل المزدوج الذي تم اعتماده لأول مرة سنة 1982، لحل عدد من مشاكل التنقل خلال تلك الفترة، لم يعد يشكل اليوم الحل الأنسب للتنقل في المناطق القروية”.

وفي ما يتعلق بحوادث السير التي يتسبب فيها النقل المزدوج، قال الوزير إن “هذه الحوادث مؤلمة ومأساوية ولا تختلف عن باقي حوادث السير الأخرى، باستثناء الأعداد الكبيرة للضحايا التي تنجم عنها”، مضيفا أن عددا من الحوادث التي تنسب إلى النقل المزدوج تتسبب فيها في الواقع عربات غير مرخص لها بمزاولة النقل العمومي.

وبعدما دعا إلى تشديد المراقبة على هذا “النقل العشوائي”، أكد الوزير أن التنقل داخل الجهات من اختصاصات الجهات نفسها، باعتبارها الأقرب إلى المواطنين لحل الإشكالات المتعلقة بالنقل العمومي، لا سيما على مستوى المناطق القروية، مشيرا إلى أن الوزارة مستعدة لمواكبة الجهات للبحث عن حلول للنقل العمومي، وذلك في إطار الجهوية المتقدمة.

ولفت إلى أن حوادث السير المميتة التي تنتج عن النقل العمومي، من بينها النقل المزدوج، “يتسبب فيها بالدرجة الأولى العنصر البشري الذي يعد العامل الأساسي الذي يؤثر على السلامة الطرقية”، مبرزا أهمية إعادة هيكلة التكوين.

وفي هذا الصدد، سجل الوزير أن السلامة الطرقية في المغرب مشكلة شمولية تتطلب حلا متكاملا، مذكرا بالركائز الخمس للاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية التي تعمل الوزارة على تفعيلها وبلوغ نتائجها لدى جميع مستعملي الطريق، لا سيما بالنسبة للنقل الجماعي.

أما في ما يتعلق بإجراءات الوزارة، كشف السيد عبد الجليل عن معطيات تهم دعم تحديث المركبات، مشيرا إلى أن تكوين سائقين مهنيين ومراقبة العربات بصفة دورية كل ستة أشهر من شأنه التقليل من عدد حوادث السير.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.