الخميس 17 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات
مال وأعمال

هل يستحوذ أخنوش على مصفاة “لاسامير” بشرائها؟

بقلم الحدث بريس... 16 فبراير، 2023 10:00
هل يستحوذ أخنوش على مصفاة “لاسامير” بشرائها؟

ذكرت تقارير اعلامية أن هناك مساعي تبذلها إحدى الشركات المملوكة لعزيز أخنوش رجل الأعمال ورئيس الحكومة، وذلك لاقتناء شركة لاسامير المختصة في تكرير البترول، والتي توقفت عن العمل منذ سنة 2015 على خلفية خضوعها لقرار قضائي بالتصفية.

وكشفت التقارير نفسها أن أخنوش كلف مكتب دراسات أجنبي لإفتحاص ودارسة وضعية شركة “لاسامير” قبل اتحاذ أي قرار ممكن.

كما أكدت التقارير ذاتها أن مكتب الدراسات يرابط داخل الشركة لمعرفة كل صغيرة وكبيرة فيها وتقييم وضعيتها. وفي حالة ما إذا استقر الرأي على الشراء سيكون على شركة أخنوش التقدم بعرض أمام السانديك الذين عينته المحكمة التجارية بالدار البيضاء لشراء الشركة.

ويقضي قرار التصفية القضائية ببيع مصفاة “لاسامير” بالمحمدية، والشركات والعقارات التابعة لها. وصدر حكم التصفية القضائية للشركة منذ 21 مارس 2016 عن المحكمة التجارية بالدار البيضاء بعد توقف الشركة عن نشاطها في صيف 2015 بعد تراكم ديونها لفائدة الأبناك والجمارك لتصل إلى أكثر من 40 مليار درهم. وفشلت محاولات سابقة لبيع شركة سامير، فيما سبق لوزيرة الانتقال الطاقي أن صرحت بأن الحكومة تدرس سيناريوهات لحل مشكلة لاسمير دون ذكر هذه السناريوهات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.