الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
حوادث

انهيار سور ينهي حياة ثلاثة تلاميذ ضواحي الرشيدية

بقلم الحدث بريس... 24 مايو، 2022 17:54
انهيار سور ينهي حياة ثلاثة تلاميذ ضواحي الرشيدية
لقي ثلاثة فتيان تتراوح أعمارهم ما بين 10 و12 سنة، مصرعهم اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022. فيما أصيب آخر (حوالي 15 سنة) بجروح بليغة، إثر انهيار جزئي للسور الخارجي للمركز الصحي الطاوس، الكائن بجماعة الطاوس، إقليم الرشيدية. حسب ما أفادت به السلطات المحلية لعمالة إقليم الرشيدية.

وأوضحت السلطات المحلية أن الفتيان الأربعة، المتمدرسين بمدرسة ابتدائية مجاورة للمركز الصحي المذكور. كانوا يستندون إلى الحائط المنهار حين مرور عاصفة رملية قوية بالمنطقة.

وتدخلت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. حيث جرى نقل المصاب إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاجات التي تستلزمها حالته الصحية.

كما تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث.

وأعادت حادثة اليوم إلى الأذهان حادثة وفاة تلميذين، قبل سنوات بمدينة فاس، عقب انهيار سور مدرسة محمد بن عبد الكريم الخطابي بمنطقة باب فتوح، في دوار اريافة، بسبب مرور عاصفة رياح قوية.

وأكدت مصادر من عين المكان بدوار أريافة حينها أن التلميذين كانا يلعبان كرة القدم بجانب المدرسة، قبل انهيار السور عليهما، وإعلان مصرعهما جراء الحادث.

ودعت فعاليات جمعوية وحقوقية وقتها المسؤولين إلى تحمل المسؤولية. بترميم أو إعادة بناء البنايات والجدران المتآكلة والآيلة للسقوط تفاديا لتكرار الكارثة. خصوصا أن حوادث أخرى وقعت قبل ذلك كواقعة وزان. التي انشطر خلالها جسد طفل بعد سقوط جدار مدرسة عليه سنة 2016.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.