الثلاثاء 22 شتنبر 2026
آخر الأخبار
القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان
حوادث

انهيار سور ينهي حياة ثلاثة تلاميذ ضواحي الرشيدية

بقلم الحدث بريس... 24 مايو، 2022 17:54
انهيار سور ينهي حياة ثلاثة تلاميذ ضواحي الرشيدية
لقي ثلاثة فتيان تتراوح أعمارهم ما بين 10 و12 سنة، مصرعهم اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022. فيما أصيب آخر (حوالي 15 سنة) بجروح بليغة، إثر انهيار جزئي للسور الخارجي للمركز الصحي الطاوس، الكائن بجماعة الطاوس، إقليم الرشيدية. حسب ما أفادت به السلطات المحلية لعمالة إقليم الرشيدية.

وأوضحت السلطات المحلية أن الفتيان الأربعة، المتمدرسين بمدرسة ابتدائية مجاورة للمركز الصحي المذكور. كانوا يستندون إلى الحائط المنهار حين مرور عاصفة رملية قوية بالمنطقة.

وتدخلت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. حيث جرى نقل المصاب إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاجات التي تستلزمها حالته الصحية.

كما تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث.

وأعادت حادثة اليوم إلى الأذهان حادثة وفاة تلميذين، قبل سنوات بمدينة فاس، عقب انهيار سور مدرسة محمد بن عبد الكريم الخطابي بمنطقة باب فتوح، في دوار اريافة، بسبب مرور عاصفة رياح قوية.

وأكدت مصادر من عين المكان بدوار أريافة حينها أن التلميذين كانا يلعبان كرة القدم بجانب المدرسة، قبل انهيار السور عليهما، وإعلان مصرعهما جراء الحادث.

ودعت فعاليات جمعوية وحقوقية وقتها المسؤولين إلى تحمل المسؤولية. بترميم أو إعادة بناء البنايات والجدران المتآكلة والآيلة للسقوط تفاديا لتكرار الكارثة. خصوصا أن حوادث أخرى وقعت قبل ذلك كواقعة وزان. التي انشطر خلالها جسد طفل بعد سقوط جدار مدرسة عليه سنة 2016.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.