الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
فن وثقافة

إصدار مسرحي جديد للدكتور كريمي.. إضافة نوعية للمكتبة العربية

بقلم الحدث بريس... 10 أبريل، 2022 15:04
إصدار مسرحي جديد للدكتور كريمي.. إضافة نوعية للمكتبة العربية

قرب الدكتور سعيد كريمي، “أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية”.  القارئ العربي بشكل عام والمغربي بشكل خاص. من أبعاد ودلالات ومضامين مسرحيتيْ “المستعمرة”، و”جزيرة العبيد” للمؤلف المسرحي الفرنسي “كارليه دي ماريفو”.

ويهدف الدكتور كريمي، من ترجمة هذا العدد من سلسلة “من المسرح العالمي“. الصادر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، تحت رقم411 مارس 2022. وقدمه الدكتور محمد شيحة. وراجعه الأستاذ أحمد الوزيزي، إلى وضع المتلقي أمام حقيقة معاناة البشرية من الرق من جانب وسيادة العقل الذكوري من جهة أخرى.

وطرحت مسرحية “المستعمرة” حسب الدكتور كريمي، وهو الحاصل على شهادة الدكتوراه في “مسرح القسوة وانعكاساته على التجريب في المسرح الغربي والمغربي”.  مأساة المرأة عبر التاريخ والأزمان ومعاناتها من التهميش والإذلال. نتيجة سيادة ثقافة العقلية الذكورية. كما عالجت المسرحية هذه المأساة على أساس ملهاة، بشكل كوميدي تطمح إلى إنصاف المرأة، انطلاقا من مواقفه الحداثية. جاعلا من مسرحيته قطعة أدبية مسلحة بذخيرة حقوقية صرفة.

كما تناول المؤلف الفرنسي “كارليه دي ماريفو” مسرحية “جزيرة العبيد”، حسب الدكتور سعيد كريمي، بتقنية خارجة عن المألوف، إذ استبدل فيها أدوار العبيد بالأسياد، والأسياد بالعبيد.

كما عالجت المسرحية تحول العبيد إلى بضاعة تباع وتشترى في سوق النخاسة. وتناولت معاناتهم من الاستعباد. وهو عمل يراد منه القطع مع ماض مليء بالاحتقان العرقي والاستعباد والمرور إلى نشر ثقافة العدالة والأخوة والمساواة التي جعلتها الثورة الفرنسية شعارا لها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.