الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
فن وثقافة

إصدار مسرحي جديد للدكتور كريمي.. إضافة نوعية للمكتبة العربية

بقلم الحدث بريس... 10 أبريل، 2022 15:04
إصدار مسرحي جديد للدكتور كريمي.. إضافة نوعية للمكتبة العربية

قرب الدكتور سعيد كريمي، “أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية”.  القارئ العربي بشكل عام والمغربي بشكل خاص. من أبعاد ودلالات ومضامين مسرحيتيْ “المستعمرة”، و”جزيرة العبيد” للمؤلف المسرحي الفرنسي “كارليه دي ماريفو”.

ويهدف الدكتور كريمي، من ترجمة هذا العدد من سلسلة “من المسرح العالمي“. الصادر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، تحت رقم411 مارس 2022. وقدمه الدكتور محمد شيحة. وراجعه الأستاذ أحمد الوزيزي، إلى وضع المتلقي أمام حقيقة معاناة البشرية من الرق من جانب وسيادة العقل الذكوري من جهة أخرى.

وطرحت مسرحية “المستعمرة” حسب الدكتور كريمي، وهو الحاصل على شهادة الدكتوراه في “مسرح القسوة وانعكاساته على التجريب في المسرح الغربي والمغربي”.  مأساة المرأة عبر التاريخ والأزمان ومعاناتها من التهميش والإذلال. نتيجة سيادة ثقافة العقلية الذكورية. كما عالجت المسرحية هذه المأساة على أساس ملهاة، بشكل كوميدي تطمح إلى إنصاف المرأة، انطلاقا من مواقفه الحداثية. جاعلا من مسرحيته قطعة أدبية مسلحة بذخيرة حقوقية صرفة.

كما تناول المؤلف الفرنسي “كارليه دي ماريفو” مسرحية “جزيرة العبيد”، حسب الدكتور سعيد كريمي، بتقنية خارجة عن المألوف، إذ استبدل فيها أدوار العبيد بالأسياد، والأسياد بالعبيد.

كما عالجت المسرحية تحول العبيد إلى بضاعة تباع وتشترى في سوق النخاسة. وتناولت معاناتهم من الاستعباد. وهو عمل يراد منه القطع مع ماض مليء بالاحتقان العرقي والاستعباد والمرور إلى نشر ثقافة العدالة والأخوة والمساواة التي جعلتها الثورة الفرنسية شعارا لها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.