الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة تارانتو 2026.. 120 رياضياً ورياضية يحملون آمال المغرب في ألعاب المتوسط تعزية ومواساة في وفاة خال مدير جريدة الحدث بريس
سياسة

الأغلبية و المعارضة بالمجلس الترابي الرشيدية يقاطع دورة أكتوبر للمرة الثانية

بقلم الحدث بريس... 13 أكتوبر، 2020 20:50
الأغلبية و المعارضة بالمجلس الترابي الرشيدية يقاطع دورة أكتوبر للمرة الثانية

الحدث بريس – عبد الفتاح مصطفى

هل انقلب السحر على الساحر… هكذا عبر العديد من النشطاء بمدينة الرشيدية ، عند سماعهم بعدم تمكن رئيس بلدية الرشيدية هناوي عبد الله من عقد دورة أكتوبر 2020 في نسختها الثانية .

فقد حضر الى الدورة اليوم  الثلاثاء 13 اكتوبر 2020 سوى الرئيس وباشا المدينة ، فيما تغيب جميع أعضاء الأغلبية المحسوبة على الرئيس و المنتمية لحزب البيجيدي وعددها 18 عشر عضوا ، اضافة الى مقاطعة المعارضة البالغ عددها 16 عشر عضوا  المكونة من حزب الاستقلال والحركة الشعبية وحزب الجرار .

وحسب تصريحات المعارضة ، فان مقاطعتها للدورتين ( 7  و 13 أكتوبر2020 ) يأتي لعدم احترام الرئيس لها ، وذلك بحرمانها من جميع الوثائق وخاصة المتعلقة بالميزانية التي يراد التصديق عليها  ومحاضر الدورات ، كما أن الرئيس لم يعتد بمقترحاتها ما يجعلها خارج المنظومة الترابية التي تنتمي اليها ، ضاربا عرض الحائط المقتضيات القانونية التي تمنح المعارضة حق المشاركة  والمواكبة ، طبقا للقانون التنظيمي  رقم : 14-113 الصادر في 2015   كحق ديموقراطي ومشروع للمعارضة لكبح جماح الاغلبية التي قد تستبد بالشأن المحلي وتستأثر به لمصلحتها الخاصة، وهو ما يقع في بلدية الرشيدية حسب ذات المعارضة .

وحسب مستشار من حزب الميزان ( ب.ع.) صرح : “بأن المعارضة صوتت في سنة 2015 بالإجماع على الرئيس هناوي على أساس نعمل من أجل مصلحة لبلاد ، لكن مع الأسف اصطدمنا بإنسان قاسح راسو أغليض فنفسو أمتكبر وصحاب لو راسو هو اللي كيفهم فالطرقان والصحة والتعليم فكلشي…احنا قدمنا عدة اقتراحات وحاولنا ما أمكن أنه نديرو  يد في يد مع العدالة والتنمية ونخدمو لبلاد ولكن لا حياة لمن تنادي “.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.