السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
سياسة

الأغلبية و المعارضة بالمجلس الترابي الرشيدية يقاطع دورة أكتوبر للمرة الثانية

بقلم الحدث بريس... 13 أكتوبر، 2020 20:50
الأغلبية و المعارضة بالمجلس الترابي الرشيدية يقاطع دورة أكتوبر للمرة الثانية

الحدث بريس – عبد الفتاح مصطفى

هل انقلب السحر على الساحر… هكذا عبر العديد من النشطاء بمدينة الرشيدية ، عند سماعهم بعدم تمكن رئيس بلدية الرشيدية هناوي عبد الله من عقد دورة أكتوبر 2020 في نسختها الثانية .

فقد حضر الى الدورة اليوم  الثلاثاء 13 اكتوبر 2020 سوى الرئيس وباشا المدينة ، فيما تغيب جميع أعضاء الأغلبية المحسوبة على الرئيس و المنتمية لحزب البيجيدي وعددها 18 عشر عضوا ، اضافة الى مقاطعة المعارضة البالغ عددها 16 عشر عضوا  المكونة من حزب الاستقلال والحركة الشعبية وحزب الجرار .

وحسب تصريحات المعارضة ، فان مقاطعتها للدورتين ( 7  و 13 أكتوبر2020 ) يأتي لعدم احترام الرئيس لها ، وذلك بحرمانها من جميع الوثائق وخاصة المتعلقة بالميزانية التي يراد التصديق عليها  ومحاضر الدورات ، كما أن الرئيس لم يعتد بمقترحاتها ما يجعلها خارج المنظومة الترابية التي تنتمي اليها ، ضاربا عرض الحائط المقتضيات القانونية التي تمنح المعارضة حق المشاركة  والمواكبة ، طبقا للقانون التنظيمي  رقم : 14-113 الصادر في 2015   كحق ديموقراطي ومشروع للمعارضة لكبح جماح الاغلبية التي قد تستبد بالشأن المحلي وتستأثر به لمصلحتها الخاصة، وهو ما يقع في بلدية الرشيدية حسب ذات المعارضة .

وحسب مستشار من حزب الميزان ( ب.ع.) صرح : “بأن المعارضة صوتت في سنة 2015 بالإجماع على الرئيس هناوي على أساس نعمل من أجل مصلحة لبلاد ، لكن مع الأسف اصطدمنا بإنسان قاسح راسو أغليض فنفسو أمتكبر وصحاب لو راسو هو اللي كيفهم فالطرقان والصحة والتعليم فكلشي…احنا قدمنا عدة اقتراحات وحاولنا ما أمكن أنه نديرو  يد في يد مع العدالة والتنمية ونخدمو لبلاد ولكن لا حياة لمن تنادي “.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.